خبر عاجلسياسة

النائبين مراد وسعد : لا يجوز أن يكون دعم الموازنة على حساب الفقير

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

 

مناشير
استقبل رئيس حزب الاتحاد النائب عبد الرحيم مراد رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد يرافقه عضو المكتب السياسي في التنظيم طلال ارقدان بحضور امين سر فرع بيروت في حزب الاتحاد عضو اللجنة المركزية الاخ جميل جراب وامين الاعلام وعضو اللجنة المركزية خالد المعلم للتباحث بآخر المستجدات السياسية في الشأن المحلي والعربي وخاصة ما يشهده لبنان من مباحثات متعلقة بالموازنة والاوضاع الاجتماعية والاقتصادية
وعقب اللقاء صرح سعد أن الحديث تناول الاوضاع اللبنانية وما يعتليها من صعوبات على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتداول لموضوع الموازنة وبنود الموازنة ونحن موقفنا واضح ومعروف، مفترض ان يكون هناك سياسية مالية وتوجهات اقتصادية تحفز القطاعات الإنتاجية وهذا ما لم نراه في الموازنة التي اقرها مجلس الوزراء، وتابع سعد “نحن سنناقش الامر في الجلسة العامة لمجلس النواب وسيكون لنا موقف واضح” . وأوضح أن الأوضاع الاجتماعية تسوء نتيجة السياسات المتبعة لسنوات طويلة ومن يتحمل المسؤولية هي القوى لتي تداولت السلطة لسنوات وما زالت مستمرة، أما على المستوى الاقليمي والعربي تحديدا قال “هناك تطورات تحصل في المنطقة وهناك سياسات اميركية تفرض توجهاتها على الواقع العربي وبالتأكيد صفقة القرن التي تستهدف القضية الفلسطينية كانت محل بحث ونقاش وكيفية التصدي لهذه الصفقة وهذه مسؤولية القوى الوطنية الحية في لبنان وفي الوطن العربي ليكون لها موقف واضح وسياسات واضحة للتصدي للمشروع الاميركي والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المديد والمتواصل لاستعادة حقوقه الوطنية، وللدفاع عن حقوقه المشروعة وحقه بالعودة الى وطنه ومن ضمن ما تم التباحث به ايضا الخطر الصهيوني على لبنان الذي يبقى قائما ويجب ان تكون المقاومة اتم الجهوزية لمواجته وضرورة احتضان تلك المقاومة وضرورة تعزيز العلاقات اللبنانية السورية لما يخدم الشعبين اللبناني والسوري.
بدوره النائب عبد الرحيم مراد
وافق على ما صرح به سعد، وقال فيما يتعلق بالموقف من الموازنة، “فإن موقفنا واضح ونعود ونكرر لا يجوز ان يكون الدعم للموازنة والحلول المطروحة على حساب المواطن الفقير، وهناك امور كثيرة منها الأملاك البحرية ووقف الفساد وغيرها يمكن ان تؤمن الحلول” .
أما على الصعيد العربي أعرب مراد أنه لا أمل للأمة اذا استمرت على هذا الوضع العربي بالخلافات مع بعضنا البعض فقد آن الآوان للتقارب العربي وحوار عربي،  فلا حل بالخلاف والقتال، فالعدو الصهيوني يتربص بنا والأميركي يقدم الهدايا العربية للعدو الصهيوني كما يفعل في القدس والجولان وعبر صفقة القرن، ولا حل الا بالحوار وبالستويات والتقارب مع بعضنا البعض اولاً ومع المحيط ثانيا وأن لا نترك الأميركي يفتتنا من الداخل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى