المشنوق يشرّح الحلول الثلاثة للخروج من الازمة..!

مناشير
– دخلنا الآن في مرحلة كشف القناع عن الإحتلال الإيراني للقرار السياسي اللبناني، لم يعد هذا الإحتلال مختبئاً، هناك احتلال للقرار السياسي وهناك تصعيد له أول وليس له آخر.
– هناك ثلاثة أنواع من الحلول في لبنان: الحلّ الأول هو الإستسلام، وهذا طبعاً مرفوض، الإحتمال الآخر هو القبول بتسوية لا يمكن أن تكون لصالح سيادة وحرية واستقلال، والأهم عروبة لبنان.
- الإحتمال الثالث هو قيام جبهة سياسية معارضة جدّية من كثير من الأطراف، مهمتها وإعلانها ووثيقتها التأسيسية قائمة على تحرير لبنان، أو القرار السياسي اللبناني من الإحتلال السياسي الإيراني.
- نحن من جهتنا أنا ومجموعة من الرفاق والأصدقاء، بعضهم من قدامى جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري نعمل على تأسيس جبهة أو حركة نسميها حركة الإستقلال الثالث
– الآن حان دور الإستقلال من الإحتلال السياسي الإيراني، علينا أن نعمل ونجاهد ونثبت ان هناك في لبنان مقاربة سلمية وليست عسكرية لهذه الحقيقة الموجودة في السياسة اللبنانية، هذا أصعب الحلول ولكنّه أيضاً أصدق الحلول
– هناك جبال من الأخطاء ارتكبناها جميعاً، بعضنا بشكل علني وبعضنا بشكل غير علني، وهذا الأمر الآن يحتاج إلى إعادة نظر، وهذا ما نفعله ونجمع القوى والشخصيات التي لها ماضٍ مشرّف لمواجهة هذا الإحتلال السياسي.
- إذا كان هناك دولة تدعم بهاء الحريري، فهذا دليل خفّة سياسية شديدة، وأنا لا أعرف من هي هذه الدولة
– أنا أفرّق بين الحريرية الوطنية والحريرية السياسية، الحريرية الوطنية هي التي تقوم على الثوابت التي قاتل من أجلها وعمل من أجلها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي اغتيل أيضاً من أجلها
– الحريرية السياسية مصابة بثغرات كبرى، وإخفاقات كبرى بعد خطيئة انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية وانا واحد من الذين شاركوا في هذه الخطيئة.
– الإدارة السياسية للتسوية خلال ثلاث سنوات كان واضحاً أنّها إدارة فاشلة، وإدارة فيها شيء كبير من الإرباك والإرتباك والقبول بالإعتداءات على الدستور وعلى الصلاحيات.
- خلال السنوات الثلاثة التي كان لي فيها إلى حدٍ ما شراكة سياسية بين الحريري وباسيل وعون، كان هناك إدارة سياسية للتسوية سهّلت الأطماع، وجعلت عون وباسيل يطمعان أكثر بتجاوز الطائف، وتجاوز الدستور وإيصال البلد إلى حائط مسدود طبعاً بدعم رئيسي من حزب الله.
– الخلاف مع الرئيس الحريري ليس خلافاً شخصياً، هو خلاف سياسي على إدارة التسوية لمدة ثلاث سنوات، وهذا مسجّل بالصوت والصورة، وهذا ليس جديداً.
- لم يكن هناك أي تعاون أمني مع الحزب، بالعكس كان هناك اعتراض علني، لأن الخطة الأمنية نفّذت في كل لبنان ما عدا في منطقة البقاع المجاورة لسوريا، بسبب عدم تعاون حزب الله، وأنا تحدثت عن ذلك علناً في خطابات، وأنا وزيراً للداخلية.
– أنا نُفيت بشكل رسمي من قبل النظام السوري، وتمّ اتخاذ القرار بعدم السماح لي بالتواجد في لبنان لمدة خمس سنوات، من العام 1998 وحتى العام 2003، وأُبلغ هذا القرار للرئيس الشهيد في ذلك الحين وهو الذي أخذني بطائرته إلى باريس
– السعودية دولة لا تريد إلاّ الخير للبنان، ولا تريد إلا الحرية والسيادة والإستقرار والإستقلال للبنان، ولا يمكن تشبيهها بإيران، السعودية لم يكن ولن يكون لها أي تنظيم عسكري أو أي عمل عدواني تجاه أي مواطن لبناني، لا بتاريخها ولا بحاضرها ولا بمستقبلها.



