المشنوق يتهم اسرائيل بالتفجير ويناشد نواب بيروت بربط استقالاتهم لحين تكليف لجنة تحقيق دولية

مناشير
اعتذر النائب نهاد المشنوق قائلاً ” قصّرت بالتعليق وباتخاذ قرار وبالتصرّف تجاه المجزرة التي حصلت بحقّ بيروت الكبرى وكرامتها وعزّتها لأنني أُصبت كما غيري وأمضيت وقتاً طويلاً حتّى أستوعب ما جرى” .
كلام المشنوق جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في مكتبه
هذه أزمة مصيريّة وتاريخيّة تحتاج الى قرارات على هذا المستوى والى أشخاص مختلفين وأنا من الطبقة السياسية المدانة أعترف ولكن هذا لا يفقدني حقّي بلبنانيّتي وبوطنيّتي
الحكومة التي كانت موجودة تافهة وأتفه ما فيها انّ القرار الأخير الذي صدر عنها كان تكليف المجلس العدليّ كحلّ وسط بين التحقيق العسكريّ والتحقيق الدوليّ ولكن في الحقيقة هذا حلّ صفر لأنّ كل القضايا التي حُوّلت الى هذا المجلس لم تصل الى أيّ قرار
أول تعيين لقاضٍ عدليّ كان لقاضٍ حزبيّ ووزيرة العدل المستقيلة تصرّ عليه بعد رفض مجلس القضاء الأعلى فكيف سننتظر نتيجة؟
هذه أزمة مصيريّة وتاريخيّة تحتاج الى قرارات على هذا المستوى والى أشخاص مختلفين وأنا من الطبقة السياسية المدانة أعترف ولكن هذا لا يفقدني حقّي بلبنانيّتي وبوطنيّتي
كان يمكن أن أستقيل وأقدّر كل الزملاء الذين استقالوا وهؤلاء شجعان أكثر منّي لكنّني فكّرت بطريقة مختلفة فهل استقالتي لوحدي تحقّق نتيجة؟ وأناشد كلّ نواب بيروت بربط استقالاتهم بفترة زمنية يتمّ خلالها تكليف لجنة دولية للتحقيق بمجزرة بيروت
“المستقبل” و”الاشتراكي” و”القوات” كانوا يرغبون بالاستقالة من مجلس النواب لكنّهم تلقّوا اتصالاً ليلة المشاورات من الرئيس الفرنسي شخصياً وطلب منهم التمهّل الى حين عودته الى لبنان
هذه العملية في بيروت قامت بها اسرائيل بشكل واضح وصريح وهذه نتيجة استنتاجات وقراءات واتصالات وواضح أننا أمام جريمة ضد الانسانية ولذلك لا يتجرّأ أحد على تبنّيها
بعد بيان الأمن العام أنا في طور البحث عن التقرير الذي قال البيان أنّه قد وصلني عندما كنت وزيراً للداخلية وسأنتظر قليلاً حتى أقرأ طبيعة هذا التقرير ماذا يقول وهذا الأمر لم يُطرح على مجلس الوزراء طوال الفترة التي كنت فيها وزيراً
في المرة الماضية رشّحت نواف سلام لتشكيل الحكومة ولا زلت على ترشيحي وهو شخص محايد حقيقيّ ورصين وشجاع ولا أعتقد ان الرئيس الحريري سيُسمح له بتشكيل حكومة محايدين



