
مناشير
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة تعلبايا البقاعية وأمام مكتب الأونروا اعتصاما جماهيريا حاشدا بحضور اعضاء قيادة الجبهة الديمقراطية في البقاع ولبنان وممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني و عضو اللجنة المركزية لحزب الأتحاد منير رجب، وتيار المستقبل، النشط السياسي كمال الميس، غسان العريان و عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال أبوعلي وليد. وفعاليات اجتماعية وحشدا من أبناء الشعب الفلسطيني، رفعت الاعلام الفلسطنية واللبنانية واليافطات المنددة في ورشة البحرين.
القى عبدالرحيم عوض امين سر اللجان الشعبية في البقاع الأوسط كلمة أكد من خلالها على الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لمؤتمر المنامة باعتباره النفق الاقتصادي باتجاه صفقة القرن الهادفة لشطب نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية،مشددا على صلابة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية والذي ناضل في سبيلها لأكثر من ٧٠ عام
واعتبر عوض انه ان الأوان ان تنجز الوحدة الوطنية الفلسطينية وان ينتهي الانقسام المدمر بهدف توحيد الجهود للتصدي لهذه الصفقة مؤكدا
بدوره القى عضو اللجنة المركزية للجبهة
عبدالله كامل كلمة أعلن من خلالها الرفض المطلق للمؤتمر الاقتصادي المنوي عقده في العاصمة البحرينية المنامة باعتباره محطة تامرية على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ضمن ما بات يعرف بصفقة القرن.
وأكد كامل ان هذه المحاولات التي يديرها فريق الإدارة الصهيوني بقيادة كوشنير وفريدمان وغرينبلات، تتماهى مع رؤية اليمين واليمين المتطرف الصهيوني بقيادة نتنياهو، والتي تهدف الى خلق امر واقع جديد في المنطقة من الباب الفلسطيني مؤكدا ان صفقة القرن لا تستهدف فقط الجانب الفلسطيني بل المنطقة ككل باعتبارها مشروع تكريس دولة إسرائيل الكبرى،مما يعني انقلابا على جميع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تقول بشكل واضح الأرض مقابل السلام
واعتبر كامل ان مشروع المال مقابل السلام لن يمر بفعل الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لصفقة القرن ومخرجاتها مؤكدا ان الخطوات العملية الفلسطينية باتجاه تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي وإنهاء الإنقسام كفيلة بدفن جميع المؤامرات التصفوية
كما دعا كامل الدول العربية الى ضرورة الالتزام بالتزامات مبادرة السلام العربية محذرا من مغبة عرض الحقوق الوطنية الفلسطينية في المزاد الأمريكي العلني
وختم كامل بأن الشعب الفلسطيني الذي ناضل وما زال يناضل لن يسمح بتمرير اي مشاريع تهدف للالتفاف على حقوقه الوطنية مهما كلفه الأمر مشددا على ان الانتفاضة الفلسطينية والمقاومة بكافة اشكالها هي السبيل الأوحد كسلاح بيد هذا الشعب يمكنه بوحدته من تحقيق دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود 4حزيران من العام ١٩٦٧ بعاصمتها القدس وتحقيق العودة للاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار ١٩٤
قدم المعتصمين مذكرة موجه لأمين العام للأمم المتحدة بواسطة مدير الانروا في البقاع



