ابن اخت إميل حنوش : خالي قتل.. ويفضح الرّهبنة اللبنانية المارونية وتورطها بعقد مشبوه

مناشير
كتب سيمون حبيب صفير ابن شقيقة الفنان الرسام اميل حنوش صاحب اهم معرض للوحات في الشرق الاوسط والذي جمع لوحاته من اقطار العالم وخصص الرسامين اللبنانيين المشهورين والمغمورين جناح خاص في معرضه. وكشف صفير ان خاله تعرض لمؤامرة قبل وفاته من أجل نقل ملكية ممتلكاته بما فيها المعرض وتورط الرهبنة المارونية في هذه الجريمة، وقال…
عصابة قذرة نفّذت مؤامرة إنتقاميّة شيطانيّة ضدّنا، بتخطيط سياسيّ، بعد هرجٍ ومرجٍ من داخل أهل البيت ومن بعض الطّامعين المُتسلّقين النّهمين المستفيدين من قتل خالي إميل حنّوش الذي سأظلّ أردّد أنه مات قتلاً عن سابق تصوّر وتخطيط، ليتمّ الاستيلاء لاحقاً على كل إرثه العقاري والفنّي، ومحاولة محوه من الذاكرة وطمس بل إزالة كل إرثه الجماليّ الحضاري، وتوريط السّلطة في الرّهبنة اللبنانية المارونية بعقد مشبوه مسجّل لدى الكاتب العدل تمّ بموجبه وهب العقارات في شتورة (مساحة ٣٥ دنم) بتوقيع من المرحوم خالي جوزف الذي كان يعاني من مرض الموت fibrose pulmonaire، وببصمة من خالتي أوجيني المفلوجة التي نطلب من الله أن يلمسها لمسة شفاء جسدياً وروحياً وهي الشاهدة على قتل حلم المرحوم إميل هو الذي قتل مرتين، القتل الأول جسدياً والقتل الثاني معنوياً، إذ ترضى بتسكير متحفه وقتل مشروعه الذي حقّقه على حياته ليكون متحفه إرثاً للأجيال في شتورة، أي في وسط البقاع، تنفيذاً للّامركزيّة الفنيّة والثقافيّة التي حققها المرحوم إميل، وفي عقر داره، وليس في جامعة الروح القدس – الكسليك التي نقلت إليها كل موجودات المتحف خلافاً لما تعهدت الرهبنة بالتزامه في أحد بنود العقد حيث تقر بمسؤولية المحافظة عليه وبتشغيله وصيانته وفق الأصول المتبعة.
لو أني أنا شخصياً أنتمي إلى أي حزب سياسي أو أستقوي بأي جهة سياسية.. هل كان حدث ما حدث وهل كان تجرأ كائن من يكن ليرتكب في حقنا هذا الفعل الآثم والشنيع ؟!
وها إني أتابع مسيرة الشهادة للحق، وأجاهد بكل ما أوتيت من قدرات، ولو أن الحزن يعتصر قلبي، وبشكل خاص، لأن البطريرك بشارة الراعي لم يجمعنا مع الخصم لمحاولة الوصول إلى حل سلمي.. بناء لطلبي وقد التمست من غبطته التدخل كأب روحي لنا!
والقضية عالقة أمام محكمة البداية في زحلة، فيما القاضي مستمر من تأجيل إلى تأجيل، بسبب الأوضاع الرّاهنة ولا سيّما بسبب عدم حضور المساعدين القضائيّين!
ستة أشهر تعقب ستة أشهر، ومجرى العدالة الأرضية معطلة.. إلا أن عدالة السماء وحدها قبلة أنظارنا، ولا بدّ من أن ينفّذ الرب وعده لنا بأنه سيجعل أعداءنا موطئ أقدامنا بمجرد اتكالنا عليه ضارعين إليه بثقة الأبناء: لتكن مشيئتك!
مسؤوليتنا جميعاً التصدي لأي نوع من أنواع الفساد حتى ولو كان في جسم الإكليرس، بهدف الإصلاح، وهو جزء من الكنيسة التي نشكل الجزء الأكبر فيها كعلمانيين، وعلينا أن نحب بعضنا بعضاً كما أصوانا المعلم الإلهي ربنا ومخلصنا يسوع المسيح!
ولنسأل أنفسنا، أين نحن من هذه الوصية المقدسة؟
أين هؤلاء المكرّسين من المحبة هم الذين طعنوها في صميمها إذ اغتصبوا حقوقنا وتمترسوا خلق ورقة قانونية بالشكل، لا أخلاقية ولا إنسانية في المضمون، حتى صار بعض الأقارب يمقتون هؤلاء الرّهبان الجشعين الذين صاروا أحجار عثرة لهم في طريق الإيمان لسوء فعلهم وقد تنكّروا لنذورهم المقدّسة: الطاعة والفقر والعفة!
أعاهد نفسي أولاً، وعائلتي وأقاربي ثانياً، أني لن أستكين ولن أتخاذل ولن أستسلم ولن أتراجع، بنعمة الله، وسأظل أحاول وبشتى الطرق القانونية الفعّالة والوسائل الشرعية المتاحة، وعلى قدر استطاعتي، وبشجاعة الشجعان، لبلوغ الهدف المنشود، مهما طال الزمن، مستمداً نعمة الصبر من الله، ومستلهماً النبي أيوب.. بانتظار أن يستفيق الظالم، ويرتد ويصوّب مساره ويعيد الحق إلى أصحابه بعد أن يستغفر ويتوب.. بانتظار فيض الروح القدس الذي ينعم الله به علينا.. فلننتظر الهبوب!



