
مناشير
استكمالاً للحملة الوطنية لدعم الصناعة اللبنانية “بالوطني بدعم وطني” والتي أُطلقَت في السراي الحكومي، قام وزير الصناعة والتجارة وائل ابو فاعور بزيارة تفقدّية لمصانع مجموعة “ضاهر فوودز” المملوكة من النائب ميشال ضاهر، ومنها تفقّد خطوط الانتاج الجديدة لمعمل البسكويت التابع لمجموعة ضاهر، لمس أبو فاعور من خلالها مدى التزام الصناعيين بالخطّة التي وضعتها الحكومة لتشجيع الاستثمار وخلق فرص العمل في لبنان.
وبعدها أقام ضاهر مأدبة غداء على شرف الوزير أبو فاعور في مطعم مهنا في وادي العرايش في زحلة بحضور النائبين علي درويش وسليم عون محافظ البقاع كمال أبو جودة ، رئيس تجمع الصناعيين في لبنان فادي الجميل ، رئيس تجمع صناعيي البقاع نقولا أبو فيصل وحشد من صناعيي لبنان والبقاع.
بداية شرح النائب ضاهر تاريخ مجموعة ضاهر فودز التي اطلقت عملها في العام 1998 “وكان لدي إيمان بأن الدولة بدأت تفهم الواقع الصناعي، لكني اليوم متفائل لرعاية الدولة واذا كان هناك عشرة آلاف موظف في القطاع العام هناك خمسة عشر ألفا يعملون بقطاع الصناعة وأستطيع أن أقول اليوم وبوجود النائب علي درويش استطعنا اختراق الجدار بفرض ثلاثة بالمئة من الرسوم على تسعة عشر سلعة، ويحدونا الأمل بدولة تتبنى الصناعة”، وتابع ضاهر اليوم دشننا الخط الأول لمعمل البسكويت لضاهر فودز وهناك خط رابع وخامس وهناك فرص عمل لخمسمئة إلى ستمئة لبناني يعانون من البطالة في بلد يستورد بعشرين مليار ويصدر بثلاثة مليارات ونصف المليار، وأشار” اليوم استطعنا أن نؤسس لخرق بفضل رعاية وحماية الصناعة، والمطلوب اليوم خلق المزيد من فرص العمل للشباب في الصناعة، في السياحة شواطئنا مدمرة، السياحة والاقتصاد متراجعان”، وشدد ضاهر من غير المعقول أن نستورد تسعين بالمئة من منتجاتنا وان لا نؤسس لفرص عمل جديدة وعندما تتقدم الحكومة خطوة نتقدم خطوتين وعندما شعرت أن الدولة تهتم قررت أن افتح أربعة إلى خمسة خطوط من أجل توفير فرص عمل لائقة للشباب كي يعيشوا بكرامة”، كما وطالب ضاهر الدولة بمراجعة كل الاتفاقيات الاقتصادية بعدما تبين أن لا تكافؤ بين فرص العمل في قطاع التجارة بعدما تبين أن الاستيراد من الصين هو بثلاثة مليارات ونصف المليار والتصدير بثلاثة ملايين دولار ومثلها في أوروبا وعلينا أن نخبط اليوم قبل الغد على الطاولة بأن نضع شروطا من أجل تكافؤ الفرص والتعامل بالمثل وكما توضع بوجهنا العراقيل علينا أن نضع العراقيل”.
من جهته الوزير أبو فاعور أكد أن زيارته هي لتدشين خط انتاج جديد لمعمل ضاهر فودز، وقال” عندما أتحدث عن الصناعة يتبادر إلى ذهني أن الصناعة هي الحافز الأساسي لتوفير فرص العمل لإنماء الارياف. وزيادة الدخل الوطني وتوفير النقد النادر وفرص العمل لأبناء المنطقة إلى جانب العدد الكبير من المنافع الاقتصادية والاجتماعية” ، واضاف أبو فاعور الصناعيون في لبنان لديهم توجس تجاه الدولة ويشعرون أن الدولة لا تفكر بهم بسبب القرار السياسي الذي كان يفكر بعقلية التاجر وأقول ذلك ليس انتقاصا من قيمة التجار، فالصناعة والتاجر والمنتج يملكون الكثير من التأثير بالوضع الاقتصادي، وهناك بنية اقتصادية تجارية حكمت بلدنا منذ الاستقلال حتى اليوم، وكان التاجر يهمس بإذن السياسي فيتجاوب واستبعد القطاع الإنتاجي، وتابع أبو فاعوز “تخلينا عن الزراعة والصناعة وللأسف ركز نظامنا الاقتصادي على الريعي والسياحة والخدمات وعلى قطاعات لا تؤسس لاقتصاد سليم وما أريد أن يفهمه الصناعيون في لبنان أن هناك تغيير بالنهج الاقتصادي في لبنان، ونجحوا بتغيير وإرساء نمط وعقل اقتصاديين يقومان على دعم وتبني الإنتاج بعدما تبين أن الاقتصاد بلبنان هش وقد يسقط عند أول هبة ريح
والنظرية التي يجب أن يقتنع بها الصناعيين أن الدولة هي بجانبهم وما اتخذ بمجلس الوزراء بدعم عشرين منتج في لبنان قرار لا رجوع عنه والموقف ثابت والكرة اليوم بملعب الصناعيين لفتح مزيد من الاستثمارات في القطاع الصناعي”،
وأضاف أبو فاعور بان النائب ميشال ضاهر كان ينوي نقل المعمل إلى إحدى الدول العربية لكن الأولوية كانت للبنان” وآمل أن تعاملوا بتفاؤل مع مؤشرات الصناعة هناك زيادة بالتصدير وزيادة أربعة بالمئة عن الفترة الماضية وعشرة بالمئة عن العام 2017 والتراخيص إلى ازدياد واكرر الدعوة الصناعيين لزيادة ثقتهم بالدولة ولم نأت بحثا عن حقيبة وزارية إنما من أجل قضية يستحقها المواطن” ، وكشف أبو فاعور أن الاثنين المقبل رغم الانقسامات السياسية هناك جلسة حوار لكل القوى السياسية برئاسة الرئيس نبيه بري لاستنباط الصناعة في لبنان ويصدر مجموعة من القرارات يتبناها المجلس النيابي.
كما تحدث رئيس جمعية الصناعيين في لبنان فادي الجميل الذي أعرب عن ارتياحه للقاء مجموعة كبيرة من الصناعيين في البقاع ولبنان خلال اللقاء، وقال من خلال هؤلاء الأبطال في الاقتصاد استطعنا أن نوفر المزيد من فرص العمل في هذه المنطقة واستطاعت معامل ضاهر فودز من الصمود في وقت كان فيه قصف المدافع على أشده كان ضاهر يعمل على تأمين فرص عمل للبنانيين. وتوجه الجميل بالشكر للوزير أبو فاعور لاهتمامه وللرؤساء الثلاثة.
وقال نحن لا نعمل لأنفسنا ، نعمل من أجل توفير فرص عمل للشباب في لبنان بمن فيها القطاعات الزراعية والتجارية، ونطلب من الوزير أبو فاعور متابعة المسيرة ولبنان لديه طاقات بشرية ومالية ونطمح من خلال الجو الجديد لابقاء شبابنا في لبنان وافتتاح معمل ضاهر فودز يؤمن 560 فرصة عمل للشباب في البقاع.
كما أعرب النائب درويش عضو لجنة الصناعة عن ارتياحه لحضور افتتاح خط جديد للبسكويت من معامل ضاهر فودز وقال أتيت من طرابلس لحضور افتتاح أحد المعامل المهمة في لبنان ولا شيء يجعلنا نأتي من طرابلس لولا أهمية الخطوة، وتابع أن يأتي نائب من طرابلس عضو لجنة الاقتصاد بالمجلس النيابي في ظل الوضع الاقتصادي الصعب ما هو إلا دلالة على أهمية الحدث وهو ليس إلا دليل بأن لدينا القدرة على النهوض والإنتاج وبأن لدينا الكثير من الطاقات غير المستخدمة،
وأضاف درويش بوجود وزير الصناعة بيننا تأكيد إلى انه أحد المناجم اللبنانية التي يمكن الإفادة منها وهو قيمة مضافة لجهود الصناعيين والوزراء والنواب يصبح أمامنا قدرة استيعابية وانتاجية لنقلة نوعية باتجاه تعزيز دور الصناعة بشكل جديد ومحترف وهذا عمل يشكر عليه ووجوده في البقاع واجب لتعزيز دور الصناعة وهذا ليس بالمستحيل.



