موجة حر غير مسبوقة تضرب لبنان.. متى ستنحسر؟ وما المتوقع للأيام المُقبلة؟
موجة حر غير مسبوقة تضرب لبنان.. متى ستنحسر؟ وما المتوقع للأيام المُقبلة؟

مناشير
46.5 درجات وكان الوضع شبيها بما يحصل اليوم والسبب ان المنخفض الهندي الموسمي ضرب شمال السعودية ووصل إلى جنوب الأردن وبالتالي أثّر على طقس لبنان”، موضحا انه “عندما يكون المنخفض الهندي الموسمي قريبا من لبنان تنهار الضغوط الجوية وتصبح المنطقة كلها على فوهة بركان”.
ويُتابع: “المنخفض الهندي الموسمي عادة يتمركز خلال فصل الصيف فوق عُمان وقطر ودول الخليج والربع الخالي في المناطق الجنوبية ولكن ما حصل خلال هذه الفترة الزمنية انه تمركز فوق الرياض ووصل إلى الكويت، وتشكلت ضغوط منخفضة وتدفقت الرياح الساخنة الآتية من الربع الخالي واخترقت الأردن ووصلت إلى المناطق البقاعية من خلال تشكّل الهواء الجنوبي الشرقي الحار والساخن ما رفع درجات الحرارة في المناطق اللبنانية كافة ووصلت هذه الكتل الحارة إلى قبرص وجنوبي تركيا”.
وأشار إلى انه “في لبنان تشكلت رياح غربية حارة ورطبة ورياح جنوبية شرقية حارة جعلت الأجواء في لبنان وخاصة في البقاع حارة جدا مع رياح جافة وساخنة. اما المناطق الساحلية فشهدت هواء رطبا”.
ويُضيف خنيصر: “صحيح ان الحرارة وصلت إلى 36 درجة على الساحل ولكن “الحرارة المحسوسة” ترتفع بحسب نسب الرطوبة، ففي مناطق ارتفعت الحرارة 9 درجات وفي أخرى 10 درجات،لذا مثلا في مناطق الشمال شعر الناس بأن الحرارة هي 43 ولكن في الحقيقة سجلت 36 درجة” .
أمطار آب
وعن تساقط الأمطار خلال اليومين الماضيين في عدد من المناطق في ظل الموجة اللاهبة التي يمر بها لبنان، يوضح خنيصر ان “حركة السحب التي تغطي لبنان قادمة من شمال المملكة السعودية، ضمن رياح جنوبية شرقية حارة، تُسمى بالسحب المدارية، التقت فوق لبنان وامتلأت من رطوبة الرياح الغربية التي وصلت الى 95% ما تسبب بهطول أمطار عابرة وصواعق متفرقة في لبنان وسوريا وفلسطين.
إذا من المتوقع ان تخف تدريجياً الموجة اللاهبة اليوم الثلاثاء على الساحل لكنها ستستمر في المناطق البقاعية لغاية يوم 19 الجاري، على أمل ان تكون الموجة الأخيرة لهذا الصيف ولكن كما يُقال بين تشرين وتشرين صيف ثانٍ، فهل سيصدق هذا القول هذه السنة؟



