خبر عاجلسياسة

قطاع الشباب يعيد سعد الحريري: تحالف “المستقبل – القوات – الاشتراكي” في بيروت

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

قطاع الشباب يعيد سعد الحريري: تحالف “المستقبل – القوات – الاشتراكي” في بيروت

 

بقلم غصوب جراح

يتحضّر قطاع الشباب في تيار المستقبل لخوض الانتخابات الطلابية في الجامعات اللبنانية، ولا سيما في بيروت، التي تُعدّ القطب الجامعي والشبابي الأبرز في لبنان. تأتي هذه الانطلاقة كبداية جديدة لعام يُنظر إليه كعام القرار الحاسم لعودة الوجود الأزرق إلى الساحة الوطنية والسياسية، بعد سنوات من تعليق الحياة السياسية السنية في البلاد.

القلب ينبض من الحمرا

يشهد مبنى القنطاري، مقرّ تيار المستقبل في بيروت، حراكًا شبابيًا لافتًا يعيد الحياة إلى أروقة التيار. فالحضور المتجدد لقطاع الشباب يُشكّل بمثابة إنعاشٍ لقلب التيار الذي خفت نبضه لفترة، في ظل غياب عدد من القادة والوجوه التي كانت تعتبر نفسها “الأصل”، لكنها غابت مع الأمواج حين اشتدت الأزمة. اليوم، يبدو أن الجيل الجديد من المستقبليين قرّر أن يكتب فصلاً جديدًا في تاريخ التيار، تحت شعار التجدد والانتماء والالتزام بالمبادئ الوطنية التي أسّسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

عودة الحريري على يد الشباب

الزيارات المتكرّرة التي قام بها الرئيس سعد الحريري إلى لبنان مؤخرًا، حملت في طيّاتها إشارات واضحة إلى قربه من قطاع الشباب. فهو يدرك تمامًا أن هذا القطاع كان الصوت الأبرز في ساحة الشهداء في كل ذكرى لـ 14 شباط، وأن نبضه هو ما أبقى التيار حاضرًا في الوجدان الوطني. ويؤكّد مقربون أن الحريري لا يخفي ابتسامته كلما ذُكر أمامه الشباب المستقبلي قائلاً: “أنتم الأساس.”إنه بصيص الأمل الذي يعيد إلى الأذهان صورة الزعيم القادر على إلهام جيل جديد من المؤمنين بالاعتدال والنهضة والعمل الوطني.

التحالف المستقبلي – القواتي – الاشتراكي

وكما جرت العادة بين الحلفاء الاستراتيجيين، يخوض هذا العام كلٌّ من تيار المستقبل والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي الانتخابات الطلابية في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) ضمن تحالف متين يمتدّ على 15 مقعدًا موزّعة بين الكليات. وتجري العملية الانتخابية وفق نظام “One Student, One Vote”، بحيث يحقّ لكل طالب التصويت لمرشح واحد فقط ضمن كليته، عبر حسابه الخاص على المنصّة الإلكترونية التابعة للجامعة، المزوّدة بكلمة مرور سرّية، ما يضمن نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها.

السفينة الزرقاء تبحر مجددًا

ويؤكد شباب المستقبل أن سفينتهم لا تتوقف عند شاطئ LAU، بل تواصل إبحارها نحو مختلف جامعات لبنان. فبالنسبة إليهم، هذه الانتخابات ليست مجرّد استحقاق طلابي، بل خطوة استراتيجية نحو استعادة الدور الوطني لتيار كان، ولا يزال، التيار الأكبر والأكثر تأثيرًا في الحياة السياسية اللبنانية.
إنها عودة من الشباب ولأجل الشباب، تحمل في طياتها وعدًا بمرحلة جديدة عنوانها المسؤولية، التجدد، والالتزام بثوابت الاعتدال.

وفي نهاية المطاف، كنز هذه الجامعة كان سبب تقرّب الرئيس رفيق الحريري منها، حيث أصبح جزء من منزله مبنى تابع للجامعة يحمل اسمه، وجزءًا من إرثه الذي قال عنه يوماً: “نحن والجامعة جيران”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى