قطع طرقات وصولاً الى المصنع

يبدو أن نشوة الانتصار لأفرقاء مفترض أنهم شركاء في هذه السلطة، بدأت تتصاعد في رؤوسهم “إنجازات” إحتلال بيروت منذ تسع سنوات في مثل هذا اليوم، في السابع من ايار الذي أثبت أن اللبنانيون يعيشون حرباً أهلية، لا تنتهي الا بنظام ديمقراطي مدني علماني، وهذا بعيد المنال في ظل هذه الاصطفافات.
تصاعد التوتر عشية صدور نتائج الإنتخابات النيابية، على خلفية الاعتداء على دار الفتوى من قبل محازبي حزب الله في بيروت امتدت الشرارة الى البقاع، حيث تم الاعتداء في بلدة تعلبايا الطريق العام على احدى السيارات وتكسيرها، وتمزيق صور الرئيس سعد الحريري ويافطات تيار المستقبل، مما فاقم الوضع الامني وادى الى قطع العديد من الطرقات الرئيسية، وسمع اطلاق انا في محيط بلدة جلالا، على اثرها تداعا العشرات من مناصري التيار في بلدة برالياس والمرج وعمدوا الى اقفال الطريق الدولية، مما تدخل الجيش وعمد على تفريق المعتصمين واقام حاجزا عند مدخل البلدة. وفي الاطار نفسه انطلق العشرات من ابناء بلدة مجدل عنجر الى نقطة المصنع الحدودية وأقدموا على إقفال طريق دمشق الدولية بالإتجاهين، ولفت المتظاهرين ان إعتصامهم سلمي الى حين عودة الحياة الطبيعية الى بيروت وباقي المناطق. وفي الاطار نفسه سير الجيشدورياته على طريق زحلة سعدنايل شتورا، وشتورا المصنع.



