سليمان هلال الأسد في قبضة الأمن اللبناني.. ودمشق تطلب تسليمه بعد مداهمة مستودع مخدرات في البقاع

مناشير
عاد اسم سليمان هلال الأسد إلى الواجهة مجددًا، بعدما أفادت معلومات صحافية بإلقاء الأجهزة الأمنية اللبنانية القبض عليه خلال مداهمة مستودع لتخزين المخدرات في منطقة البقاع، في عملية أسفرت أيضًا عن توقيف عدد من الأشخاص، بينهم نجل نوح زعيتر.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام سورية وعربية، فإن السلطات السورية طلبت من لبنان تسليم سليمان هلال الأسد، على خلفية اتهامات تتعلق بجرائم قتل وتهريب مخدرات في سوريا، فيما لم يصدر حتى الآن توضيح رسمي لبناني مفصل بشأن الطلب أو المسار القضائي الذي سيسلكه.
وسليمان هلال الأسد هو نجل هلال الأسد، وابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وقد سبق أن ارتبط اسمه بملفات أمنية أثارت جدلًا واسعًا في سوريا، أبرزها قضية مقتل العميد حسان الشيخ في مدينة اللاذقية عام 2015، إثر خلاف مروري.
وأثارت القضية في حينها موجة غضب واسعة، حتى داخل الأوساط المؤيدة للنظام السوري السابق، وانتهت في عام 2016 إلى صدور حكم بالسجن لمدة 20 عامًا بحق سليمان الأسد، قبل أن يغادر السجن بعد نحو أربع سنوات، وفق ما نقلته تقارير إعلامية، من دون وضوح كامل حول الظروف التي رافقت خروجه.
ويرتبط اسم سليمان بنفوذ والده هلال الأسد، الذي كان من أبرز الشخصيات المسلحة المرتبطة بالنظام السابق في محافظة اللاذقية، وتولى قيادة تشكيلات عسكرية عُرفت باسم «الدفاع الوطني»، قبل مقتله عام 2014 خلال معارك في ريف اللاذقية الشمالي.
مداهمة في البقاع تفتح الملف من جديد
وبحسب المصادر التي نقلت عنها وسائل إعلام عربية، نفذت الأجهزة الأمنية اللبنانية عملية دهم في البقاع استهدفت مستودعًا للمخدرات، وأوقفت خلال العملية عددًا من الأشخاص، بينهم سليمان هلال الأسد ونجل نوح زعيتر.
وتكتسب القضية أهمية إضافية في ظل تنامي التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا لملاحقة شبكات تهريب المخدرات والمطلوبين والجرائم العابرة للحدود، فيما يبقى مصير طلب التسليم السوري مرتبطًا بالمسار القضائي والقرارات التي ستتخذها السلطات اللبنانية المختصة



