سكاف: مبروك لباسيل الاقطاع الجديد

اسامة القادري
رفعت رئيسة الكتلة الشعبية مريام سكاف من منسوب الهجوم على القيادات الحزبية، في إقصاء مدينة زحلة ومحاربة البيوت السياسية فيها، من دون أن تسمي أي حزب أو تيار، فيما وجهت تهنئة الى رئيس التيار الوطني الحر بالاقطاع الجديد، وأنه أقفل بيتين سياسين عريقين، واعداً بإقفال البقية. كلام سكاف جاء خلال مؤتمراً صحافياً عقدته في مكتب الكتلة في زحلة بحضور المرشح عن المقعد السني عن لائحتها الدكتور أحمد العجمي و حشد مناصري الكتلة الشعبية.
عرضت فيه المشاكل و التجاوزات التي رافقت يوم الإنتخابات, و ما حصل معها من مشاكل و تعديات على الناخبين ما أدى الى تراجع في نسبة الإقتراع, موثقة بفيلم تم عرضه عن التعديات على الناخبين في مكاتب الكتلة الشعبية.

و كشفت سكاف إستبدال الرئيس الأعلى للجان القيد قبل من 48 ساعة و تم إستبدالها بالقاضي جان فرنيني, الناظر بشكوى المدعى عليه ميشال الضاهر النائب المنتخب حالياً.
و أشارت سكاف إلى ان عمليات التصويت في مراكز ” تعلبايا و سعدنايل في قب الياس و بر الياس, والفاعور و الدلهمية” التي استمرت إلى ما بعد الساعة 10 مساءً و ذلك لأن تيار سياسي كان محشور أوعز بأخر ساعة إلى الناخبين من طائفة واحدة للإقتراع و الإيعاز للتصويت بكثافة.
و أشارت ان التعديات و غيرها خلفت الفوضى و الخوف لدى المواطنين الأمنين, فامتنع البعض عن مغادرة منازلهن و القيام بحقهم الدستوري في الإنتخاب فيما القوة الأمنية لعبت دور المتفرج و شرحت سكاف بالصور ان الإعتداءات ما وفرت ايضاً مراكز تابعة للنائب نقولا فتوش في حي الميدان و الحق يقال و لو لصالح خصمنا في العملية الإنتخابية.
كما كشفت ان عدد الأوراق الملغات تجاوزة ال 4500 ورقة و سألت أيعقل ان يلغى صوت الناس لأن القانون “مفشكل”.
أيعقل أن يجرب القانون بالناخبين.
كما أفصحت أن المشكلة بدأت بأصوات المغتربين حيث هناك أكثر من 3 ألآف صوت لم نجد منهم ولا صوت في صناديق الإقتراع و هذا ما اكدته جمعية Lade من أجل دمقراطية الإنتخابات و التي لديها أدلة. بما يقبل الشك عن” تصفير” أقلام الإقتراع المغتربين بأوتوا, كندا لصناديق الإقتراع التي تخص زحلة تحديداً.
و لفتت سكاف أن كل هذه التجاوازات و الملاحظات زضعتها أمام الرأي العام الزحلي و اللبناني و بالتالي لأن الشكوى على مدى 15 دائرة و الشعب هو الحكم.
و ختمت سكاف أملنا بالمجلس الدستوري لانه صوتنا و أن يحقق بكل هذه المخالفات و الإختراقات و التعديات و قالت اما بخصوص الحرب السياسية علينا فنحن نعرف كيف نتدبرأمرنا معها.
و توجهت بالتهنئة من الوزير جبران باسيل بإقفاله بيتين سياسيين عريقين, و كما وعدنا انه بعد اربع سنوات سيكفي على البقية و هنيئاً له بالإقطاع الجديد.
و كما ردت على أسئلة الصحافيين
السؤال الأول : عن فشل الحوار مع تيار المستقبل أكدت أن لم يكن أكثر من جلسة بخصوص التحالفات و هذا الأمر أصبح ورأنا.
و ردت على سؤال من هي الجهة الحزبية التي قامت بالإعتدأءات, أشارت ان الصور و التسجيلات تدل على هوية المرتكبين الحزبية.
اما عن الجهة التي ستمثل زحلة عاصمة الكتلكة على طاولة الحوار أجابت هناك نائبين من خارج المدينة يمثلون الطائفة الكاثولكية.



