داني الرشيد يوضح “لهذه الاسباب حاولوا قتلي.. “
داني الرشيد يوضح “لهذه الاسباب حاولوا قتلي.. ”

مناشير
إثر محاولة القتل الفاشلة التي استهدفت الناشط السياسي في زحلة داني الرشيد صدر عنه البيان التالي:
نحمدُ الله أولًا على سلامة كلّ من كان في ساحة محاولة اغتيالِنا وادعوه تعالى الى حفظ زحلة واهلها من السوء وأهله من حيثما أتوا من زحلة او من خارجها علمًا ان شرفاء زحلة رجالٌ كُرماء يُمسَكون بمواقفِهم وكلامِهم ولا يُمسِكون السلاحَ الجبان والغدّار.
ويهمني في هذا السياق ان أشكر من صميم القلب كل من زارنا واتصل بنا واستنكر وتضامن معنا من أهلنا في زحلة وخارجها كما أثمّن عاليًا المتابعة الحثيثة والدقيقة للأجهزة الأمنية كافَّة من مديرية المخابرات وأمن عام وأمن دولة وأمن داخلي وذلك على جدية التحقيقات التي يقومون بها.
وقال “أؤكد من جهة أخرى لكل من سوّلته نفسُه القيام بهذه المغامرة غير المحسوبة والطائشة أنَّ القوى الامنية والاجهزة القضائية بالمرصاد وننتظر أن تظهرَ خيوطٌ أولية قريبًا لِجَلاء ملابسات محاولة القتل هذه، والتي اعتقَد المخططون لها ومنفِّذوها انها يمكن ان تدفعُنا الى التنازل من هنا او من هناك او إلى مقايضة ملفٍ ما أو قضيةٍ ما بسلامتنا الشخصية وهؤلاء لا يعرفوننا بالقدْر الكافي ولا يعرفون أننا لا نُستَغَل ولا يُضغَط علينا وأن محاولة تَيتيم أولادنا لن تمرّ مرور الكرام من دون محاسبة ومعها تسقطُ كل الاعتبارات وأن أسماءً عديدة ممن تُسوّلُهم نفسُهم القيام بهذه الدناءة باتت مع مرجعيات كبيرة وأنَّ ارتدادات جريمة كهذه سيكون لها نتائج أكيدة تحفظ سلامة عائلتنا”.
وختم “أخيرًا نعاهد اهل زحلة ونحن منها اننا مستمرون على خطِّنا ونهجنا وحضورنا وعلاقاتنا المعروفة شاءَ من شاء وأبى من أبى وأن ثقافةَ الدماء والغدر ليست من شِيمنا لكن لحمنا لا يؤكَل ودمنا لا يُهدَر والله ولي التوفيق”.



