تضامن واسع مع رئيس بلدية قب الياس : بعنوان احترام القوانين وتطبيقها

بدعوة من عضو المجلس الشرعي القاضي وإمام البلدة عبد الرحمن شرقية، والذي كان تميز في أكثر من مرة بوأد الفتنة، والساعي دائماً لحماية العيش المشترك.
أقيم لقاءً تضامنياً موسعاً مع بلدية قب الياس في مجمع الفاروق، لما تعرض له رئيس البلدية جهاد المعلم أثناء تطبيقه القانون من قبل مخالفين في إنشاء مزرعة.
حضر اللقاء النواب عاصم عراجي، سليم عون، محمد القرعاوي، قائد مخابرات الجيش في البقاع العميد علي عواركة، ورئيس مكتب أمن الدولة في البقاع العقيد بشارة حداد، منسق تيار المستقبل في البقاع الاوسط سعيد ياسين، رئيس اتحاد بلديات البقاع الاوسط محمد البسط، وقياديين أمنيين ورؤوساء بلديات من البقاعين الغربي والاوسط، وفعاليات اجتماعية وسياسية وجمعيات واندية، وحشد كبير من أبناء البلدة وأبناء العشائر العربية فيها.

بداية تحدث القاضي الشيخ عبد الرحمن شرقية بإسم أبناء البلدة والعشائر، ولفت أن هذا الحضور للشهادة على ميثاق أخلاقي، وقال أن ما تعرض له الريس جهاد المعلم شيء غير مقبول، ولا يعبر عن قيمنا وأخلاقنا لأن التعدي على المنازل هو تعدي على الكرامات، ولفت شرقية أن ما عبر عنه الريس جهاد تكلم بكل وعي وأخلاق ومسؤولية، وأشار أن لا فرق بين أهالي قب الياس إن كان عشائر عربية أو قب الياسيين كلهم أبناء البلدة ويجب عليهم إحترام مركز البلدية وممثله، رغم التجاذبات والمشارب السياسية، المشترك في هذه البلدية هو مصلحة أبناء البلدة والعيش المشترك، المخطئ لا ينتمي الى طائفة أو عشيرة بحسب كل القوانين.

هناك رموز دينية وسياسية لا يسمح بالتعدي عليها، قب الياس بأحيائها المختلفة هي واحدة، وطلب من الأجهزة الأمنية العمل على ميثاق وطني لأن لكل إنسان وعامل له كرامته وأي يد تمتد على واحد منهم تمتد على وجوهنا كلنا.

بدوره رئيس بلدية قب الياس جهاد المعلم تمنى أن يكون لقاءً توحيدياً لقب الياس ولعمل الخير، وشكر المعلم هذه الوقفة التضامنية معه ومع تطبيق القانون، وقال هذا اللقاء التضامني ليس مع البلدية أيضاً تضامناً مع قوى الأمن الداخلي، الذي نفذ هدم المخالفة وإستطاعوا أن يحقنوا أي تصعيد. والدم بين المخالف وأصحاب العقار والعقارات المجاورة.
واعتبر أن اللقاء هو لطي صفحة وفتح صفحة جديدة، تحت سقف إحترام القوانين وتطبيقها، لأننا لسنا في شريعة الغاب ولا نقبل أن تعمم ثقافة هذه الشريعة، وقال “غير مسموح التعدي على أملاك الغير” ، وتمنى أن يكون اللقاء لكل المنطقة، وكل رئيس بلدية معرض لأي مشكل، علينا أن نتعاضد ونتوحد لتعزيز ثقافة القانون. ولفت أن توقيف المخالف يوم بالزايد لا يزيد من عمر رئيس البلدية، كما لا ينقص من عمره يوماً المهم أن نحترم الشرعية المحلية لهذا البلد والقوانين فيه.

أما العميد علي عواركي قال ” ارضاء الناس غاية لا تدرك، كما ارضاء الله غاية لا تدرك، هذا الحضور ذكرني بال٧٥ وكأن نحن في حرب طائفية، ممنوع هذا الحديث وهذه اللغة السخيفة طالما في علم يرفرف على الجميع”، وأكد أن في لبنان خط أحمر ممنوع أي يكن أن يدوس عليه، الخط الأحمر هو الأمن، لذا لا أحد يفكر يأخذ حقه بيده ونحن في دولة لها حق وقوانين.




