
مناشير
هذا ما حدث في كواليس زيارة باسيل لمحافظ بعلبك الهرمل بشير خضر في مركز المحافظة في بعلبك عند الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم السبت ٢٢ حزيران الجاري، حين تقدمت السيدة نظمية حيدر وهي تحمل صور ولدها المسجون في الولايات المتحدة الامريكية علي حسين درويش منذ ١١ عاماً والمحكوم ١٣٨ سنة في سجون الاغتراب، تقدمت من باسيل فور ترجله من سيارته لتسأله بصوت أم مكلومة على مصير ابنها المحكوم مدى الحياة بتهمة لا ناقة له فيها ولا جمل. عن وعده حيال متابعته لملف ولدها !!
ونحن كإعلاميين نتذكر جيداً تلك المرأة حين قبلت يده وتوسلته بتاريخ ١٣ حزيران ٢٠١٨، اثناء زيارته لبلدة عرسال حيث وعدها مباشرة امام كافة الوسائل الاعلامية التي كانت موجودة حينها. فيأتي اليوم ليجيب باسيل متنصلاً من وعده وكأنه لم يكن، ؟ أخبرها بأنه لم يعدها بالتدخل في ملف ولدها ونفي الوزير باسيل للتدخل بملف درويش، ما أثار غضب عائلته وجنونها مما دفع بوالدته لتقول له لو أن أبني مسيحي هل كنت تركته أو نسيت ملفه، هذا ما اثار حفيظة باسيل ليدخل مبنى المحافظة مستعجلاً، وعندما علم أن امام المحافظة اعتصمت والدة علي درويش وشقيقتيه، مفترشين الارض امام موكبه وقطع الطريق عليه، خاصة بعدما رفض لقائهم لعشرة دقائق.
ما اجبر باسيل على ارسال المسؤولة الاعلامية في التيار ريتا شاهين التي هدأت من روع العائلة الغاضبة ووعدتهم بالتعاون لفترة اقصاها شهر ريثما تتم دراسة الملف.
فهل يعود باسيل ويتنصل من وعده.
وخلال اتصال “مناشير” بوالدة علي درويش تمنت أن تشكل لجنة دفاع والتواصل مع القضاء الاميركي لدراسة ملفه، قائلة “ابني بريء لكن يحتاج الى دولته لأن تقف جانبه”.



