خبر عاجلسياسة

الوزير مراد خلال تكريم وزير المهجرين ” ممنوع ان يعتدي احد على لبنان، في عهد الرئيس القوي وحكومة الى العمل”

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
الوزير مراد خلال تكريم وزير المهجرين “
ممنوع ان يعتدي احد على لبنان، في عهد الرئيس القوي وحكومة الى العمل”

مناشير
إستمراراً لما بدأه وزير التجارة للشؤون الخارجية حسن مراد، منذ نحو شهرين بإستقدام زملائه الوزراء من دون استثناء الى البقاع تباعاً، للقاء البقاعيين والوقوف عند مطالبهم وهواجسهم كل بإختصاصه.

لذا أقام الوزير مراد في دارته في شتورا على شرف وزير المهجرين غسان عطالله، مأدبة غداء بحضور عضو تكتل لبنان القوي سليم عون، الوزير السابق غابي ليون مطارنة البقاع قيادات من التيار الوطني الحر وفعاليات وشخصيات من البقاعين الأوسط والغربي.
بداية تحدث مراد مرحبا بالوزير عطاله في “بيت المرجعية”، مستهلاً كلامه عن المقاومة قائلاً “اننا وبفضل المقاومة وهؤولاء الابطال تَمكننا من أن نعيد السيادة، والمهجرين إلى قراهم وبلداتهم” ،  وقال “بفضل الرئيس القوي ميشال عون ثبتنا السيادة اللبنانية وممنوع ان يعتدي احد على لبنان بعد اليوم، في عهد الرئيس القوي وحكومة الرئيس سعد الحريري الَمتضامنة،” معا الى العمل” حول الوضع الاقتصادي وبوجه الهجمة الأميركية العالمية والضغوطات التي تحصل على لبنان. وأعرب مراد عن ثقته بالموضوع العسكري بفضل الكرامة التي تأكدت بمقولة الجيش، والشعب، والمقاومة”، وبأننا بفضلها نستطيع أن نرد وننتصر وان نعيد الثقة للبنانيين في عهد الرئيس عون بعدما فقدنا الثقة في السنوات السابقة.
وذكّر مراد بمطالب البقاعيبن والمشاكل التي يعانوا منها وهي طريق ضهر البيدر ومشكلة تلوث الليطاني والحوض الجاف، وقال” نسعى مع النواب لتحريكه عن طريق الbot لتفعيل العجلة الاقتصادية”،
وأشار مراد إلى انعقاد جلسة لمجلس الوزراء بخصوص الليطاني وبما يتعلق بالاقتصاد ومعالجة مشكلة النهر والتصدير، وما يمكن أن ينعكس ايجابا على مسألة التصدير والملياري دولار، ودعا مراد لحل مشكلة الترانزيت مع الدولة السورية كي نستطيع التصدير بأقل كلفة متمنيا دعم الوزير عطالله بمجلس الوزراء لما فيه مصلحة لبنان والبقاع.
بدوره الوزير عطالله أكد ان 90% من الأهداف المشتركة كانت تجمعنا مع الوزير مراد، بدون معرفة وعندما تعرفنا على بعضنا شعرنا اننا نعرف بعضنا منذ زمن بعيد.
وعرض عطالله أنه فوجئ بصرح تربوي يليق بالبقاع، وقال “انا ضد الاغنياء ومن يمتلكون الأموال اذا لم يحسنوا استخدامها، ومن لديهم الأموال ليوظفوها شيء رائع حيال ما رأيت، أما ان توظف الأموال لشراء الذمم في السياسة والانتخابات. انه شيء مخجل، وقال” تعالوا وتعلموا كيف توظف الأموال بالطريق الصحيح ومن اجل خدمة عشرات الالاف من التلاميذ بنقلهم من الجهل إلى العلم والنور وكيف نعلمهم ونربيهم ونترك لهم الخيار وهناك فرق بين خيار الجاهل والمتعلم، في مسيرة بناء الدولة والمؤسسات وهما عماد الدولة وأساس وحدته،” ان نعلم الناس يعني اننا نخرج منتجين في المجتمع وهذا ما هو مطلوب كي لا نبقى نراوح مكاننا”،
ومؤسسات الغد الأفضل خير مثال للشأنين العام والخاص ومثل لكل إنسان.
وتناول عطالله عقبات مشكلة عودة المهجرين إلى قراهم بعدم توفر بنى تحتية ومدارس او مستشفيات او دور عناية والثلاثين مليون ليرة لا تبني منزل، والمهجر العائد يحسب الف حساب قبل أن يعود إلى المنطقة التي تهجر منها والشركة بين القطاعين العام والخاص تؤسس لشراكة في البلد وتوفر فرص جديدة
وأضاف لا مشكلة كبيرة في ملفات المهجرين في منطقة البقاع، وتابع ككتلة متضامنة نعمل لخير لبنان والمنطقة واتمنى ان ينتقل الخير من البقاع الى غيرها من المناطق كي نعيش ونطبق العيش المشترك والمصالحة الحقيقية كما هي في البقاع، وهذا لا يمكن تثبته الا من خلال الدولة القويةواحترام القانون ومن يخطيء عليه أن يدفع الثمن، وختم “ما نطمح له هو حضور دولة العهد القوي وهذا ما نعمل من أجله”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى