إفطار رمضاني يجمع لبنان ومصر برعاية سماحة القاضي طالب جمعة تكريماً للداعية الشيخ جابر البغدادي الأزهري

مناشير
أقام سماحة القاضي الشرعي الشيخ طالب جمعة إفطارًا رمضانيًا تكريميًا على شرف فضيلة الداعية الشيخ جابر البغدادي، الموفد من جمهورية مصر العربية والمستشار القانوني لنقيب السادة الأشراف القاضي الشيخ محمد جمال عبد العزيز، وذلك بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والقانونية والاجتماعية والإعلامية ورجال الأعمال.
ومن أبرز الحاضرين مستشار الرئيس سعد الحريري السيد علي الجناني، إلى جانب المشايخ عيسى خير الدين، بلال شحادي، إبراهيم بريدي، محمد المغربي، هيثم طعيمي ومروان الميس، ورئيس اتحاد جمعيات البقاع علاء الشمالي إضافة إلى عدد من الفاعليات الاجتماعية والقانونية والاقتصادية والاعلامية.
استُهل اللقاء بكلمة للشيخ عيسى خير الدين شكر فيها سماحة القاضي طالب جمعة على دعوته الكريمة، محمّلًا الداعية الشيخ جابر البغدادي أطيب السلام إلى مصر قيادةً وشعبًا، وإلى الأزهر الشريف، وخصوصًا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، والشيخ الدكتور أسامة الأزهري، وفضيلة عضو مجلس الشعب المصري الدكتور عمرو الورداني.

وشدّد خير الدين على أهمية المدرسة الأزهرية في مقاربتها للمسائل الفقهية والدينية، لا سيما القضايا الخلافية، ضمن المنهج الأزهري القائم على الكتاب والسنة وإجماع الأمة والمدارس الفقهية المعتمدة، مؤكدًا أهمية بقاء هذا النهج المعتدل مرجعيةً جامعةً للأمة.

كما نقل للشيخ جابر رسالة محبة وتقدير إلى مصر، داعيًا إلى أن تبقى عيونها ساهرة على لبنان ومؤسساته الرسمية، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي يشهدها البلد في الآونة الأخيرة.
بدوره، ألقى سماحة القاضي طالب جمعة كلمة نوّه فيها بالدور السياسي والديني والعلمي والقومي الذي تضطلع به مصر، لما تمثّله من ثقل على المستويات الإقليمية والعالمية، مستذكرًا الأزهر الشريف وشيخه وعلماء مصر بكل تقدير، ولا سيما أنه أحد خريجي الأزهر. كما شكر الحاضرين على تلبيتهم الدعوة، وخصّ الداعية جابر البغدادي بتحية تقدير، محمّلًا إياه السلام إلى “أرض السلام” مصر.
من جهته، أعرب الداعية الشيخ جابر البغدادي عن شكره وامتنانه لسماحة القاضي طالب جمعة على هذا التكريم، مثمّنًا حضور المدعوين، ومعبّرًا عن محبته للبنان وشعبه، ومؤكدًا أنه سيحمل الرسالة المنقولة إليه، سائلًا المولى عزّ وجل في شهر الرحمة أن يشمل برحمته المسلمين جميعًا، وأن يحفظ لبنان وأهله من كل سوء.




