يوسف ساسين يترشح رسمياً عن المقعد الماروني في الاوسط : وغايتي النهوض بلبنان

مناشير
تقدم الدكتور يوسف ساسين بترشحه رسمياً عن المقعد الماروني في دائرة زحلة والبقاع الأوسط الانتخابية.
وقال في لقاء اعلامي
“اليوم وبتاريخ ١١/٣/٢٠٢٢ ، انا يوسف نجيب ساسين تقدمت بترشيح نفسي للإنتخابات النيابية المقبلة، عن المقعد الماروني في دائرة زحلة. وقد أقدمت على هذه الخطوة ، انا ابن كفرزبد وابن القطاع
الشرقي من نصفي لأبي ،و ابن زحلة الكبرى، وابن البقاع الأوسط بل البقاع بأكمله، عن نصفي الآخر لوالدتي. ولكنني في الوقت نفسه، انا لبناني الهوية وعربي الهوى، وأميل في داخل نفسي إلى معارفي ، والتي هي مزيج من ثقافتي الاجتماعية والإنسانية وعلومي المعرفية التي تتخطى حدود إنتمائي الجغرافي إلى تخوم الإنسانية الواسعة الرحبة”.
وتابع” تخصصت في الهندسة الزراعية، وتابعت دراساتي العليا، في كل من بلغاريا وفرنسا وألمانيا وهولندا، فنهلت من هذه الحضارات المتعددة التي أغنت ثقافتي ومعرفتي مما جعل إنتمائي المعرفي يتجاوز حدود وطننا الصغير لبنان ( وهو غال على قلبي كثيرا) ليصب في محيط انساني اكبر واشمل ، هذا الإنتماء الإنساني، إضافة إلى قناعتي الدينية المسيحية الصافية، يتماشى مع الأديان جميعها، وأهمها الإسلام السمح، وقد ساهم في تكوين ذاتي وشخصيتي بكل أبعادها السياسية والإجتماعية والمهنية والتي على أساسها بنيت صداقاتي ومارست العمل الإجتماعي والسياسي والمهني والوطني ومسيرة العطاء وعمل الخير”.
وأضاف” افتخر بما اقدمت عليه، وان كانت رغبتي هذه لم تظهر الا مؤخرا، وذلك ، وبعد فترة طويلة من عيش قناعاتي بعد ان وجدت في السياسة السائدةفي وطني، ما دفعني إلى دخول هذا الميدان الصعب! وأنا على قناعة تامة بأننا سوف نتعاون ونعمل معا لإيجاد الطرق والحلول لمختلف الأزمات التي يتخبط بها وطننا الحبيب لبنان ، غايتنا هي النهوض بلبنان والعودة إلى ايام العز والإزدهار وخلاصه من هذا المستنقع الذي وقع فيه بفعل فاعل، وليس بالصدفة ولا عن طريق خطأ غير مضمر؟
أهلي وأخوتي، أخاطبكم بعد أن عرفتكم وعرفتموني، وبترشيحي أخذت خيارا يلزمني أن أكون على تواصل مستمر معكم، وبرسالتي اليكم اليوم، أحاول أن أكون منسجما مع نفسي ومعكم في العمل سويا، كل منا في موقعه، لنصل إلى لبنان اخر، لبنان الذي أنجب كميل شمعون، وحسين العويني، وفؤاد شهاب، وصائب سلام وحميد فرنجية وشارل حلو، وريمون اده بشير الجميل ورفيق الحريري…. والكثير من وجوه السياسة والادب والفن، الذين نهتدي بسلوكهم ، مع نكهة الحاضر، وضرورة الأخذ بعبر الماضي ومستجدات حضارة هذا الزمن. احييكم وأشد على اياديكم وأعاهدكم بالإخلاص والإلتزام بوعودي”.
انتم أهلي ووطني،
بكل أمانة واحترام




