وفاة الموقوف ناصر كامل رومية تثير موجة غضب… وأهالي السجناء يطالبون بتحقيق عاجل

مناشير
أثار الإعلان عن وفاة الموقوف ناصر كامل رومية حالة من الاستياء والاستفهام، بعد أشهر من احتجازه في المستشفى منذ توقيفه في 28 حزيران 2025، رغم دخوله وهو بصحة جيدة، وفق ما تؤكد عائلته والجهات المتابعة.
وبحسب ما أعلنت صفحة أهالي السجناء في لبنان، فإن رومية لم يُنقل منذ توقيفه إلى أي سجن مركزي، وسط معلومات تفيد بتعرضه لتعذيب شديد، من دون صدور أي توضيحات رسمية حول وضعه الصحي طوال فترة احتجازه. وأُعلن عن وفاته أمس من دون إصدار بيان رسمي يشرح ظروف الوفاة أو نشر تقرير طبي شرعي يحدد أسبابها.
وطالب أهالي السجناء بفتح تحقيق قضائي فوري وشفاف لكشف ملابسات الوفاة، ونشر التقرير الطبي الشرعي، إضافة إلى محاسبة الجهات المسؤولة في حال ثبوت الإهمال أو التعذيب أو تجاوز القوانين.
وفاة رومية، الذي بقي محتجزًا في المستشفى لأشهر، طرحت علامات استفهام كبيرة حول ظروف احتجازه، في وقت شددت الجهات المطالِبة على أن حماية السجناء وضمان سلامتهم مسؤولية مباشرة تقع على عاتق الدولة. كما تقدّمت العائلة والمتابعون بأحرّ التعازي إلى ذويه، مؤكدين متابعة القضية حتى كشف الحقيقة كاملة.




