خبر عاجل

وداعًا عيد الأَشْقَر.. وداعًا أيّها الموحَّد

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

وداعًا عيد الأَشْقَر.. وداعًا أيّها الموحَّد

 


كتب الزميل عفيف دياب على صفحته الخاصة..
يومَ وصلتُ زحلةَ في منتصفِ التسعينيّات، أخذني الزميلُ عيدُ الأَشْقَر بيدي، وعرّفني على مدينته وبيوتاتها السياسيّة والحزبيّة.
صار اللقاءُ مع الزميلِ عيد الأَشْقَر، أنا اليساريّ وهو الكتائبيّ، طقسًا يوميًّا في مقاهي المدينة. كان يتحسّر على ما أنتجه يسارُنا ويمينُنا من عبثٍ بالبلاد، وكيف أنَّ سوءَ الحوارِ والفهم أوصلنا إلى مقتلة.
كان عيدُ الأَشْقَر في كلّ لقاءٍ بمقهى «أبو حمرا» يدعوك إلى التعرّف أكثر على مدينته، عروسِ البقاع، ويعرّفك على روّاد المقهى، ويمازحك:
هذا من يسارِ الكتائب، وجدُّه كان شيوعيًّا، وذلك من يسارِ القوّات اللبنانيّة وجدُّه كان من الوطنيّين الأحرار، وذاك عونيٌّ ووالده كان يعلّق صورةَ جمالِ عبدِ الناصر في داره، وأبو جورج من كتائبِ بيت سكّاف…
ويتابع ضاحكًا: «أنا وأنت من الحزبِ الشيوعيِّ الكتائبيِّ الموحَّد».
وداعًا أيّها الموحَّد… وداعًا عيدَ الأَشْقَر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى