خبر عاجلسياسةمقالات

نهاد المشنوق .. لا “التباس” بعد اليوم!‏

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

نهاد المشنوق .. لا “التباس” بعد اليوم!‏



كتب عبد السلام موسى في مستقبل ويب

لعل نهاد المشنوق، مع حفظ الألقاب، أكثر الأسماء “التباساً”. ‏

صفة “الإلتباس” التي “لا لبس” عليها التصقت به شكلاً ومضموناً منذ أن نبت ريشه في ‏الصحافة، وظهر في النيابة، ونفّش في الوزارة.‏

شخصية “التباسية” بامتياز، حتى عندما قرر، قبل 7 سنوات، أن ينصب نفسه أميراً على “أهل ‏السنّة”، بخطبةٍ على شكل مقال بعنوان “أهل السنّة والإلتباس”، عندما كان لا يزال في طور ‏النيابة، قبل الدخول إلى “جنة الوزارة”، حيث أثار عاصفةً من “الإلتباس” عند أهل السنّة تحت ‏انطباع، كان ولا يزال “ما كل هذا الإلتباس؟ّ”.‏

يومها، تقصد نهاد المشنوق أن يُحدثَ شرخاً ظنه ملتبساً بين أهل السنّة، كي لا يسقط القناع ‏باكراً، فلبس لبوس “حامي حمى” السنّة، في محاولة بائسة ليعيث فرقةً وفتنةً، عبر ما أطل به من ‏‏”التباس” هشم من خلاله البيت السني، وشكك بتماسكه، وقلل من شأن شخصياته، وفي مقدمها ‏‏”ولي” نيابته ووزارته .. سعد الحريري، وهو في عقر داره!.‏

كان هذا المقال في حينه إحدى الشرارات لنية المشنوق الإنحراف عن السياق السني الطبيعي، ‏وافتعاله تمايزاً أخفق فيه بشدة، على طريق أحلامه وكوابيسه وأطماعه السياسية .. على حساب ‏أهل السنّة.‏

ما يؤكد “سوء النية” أنه لاذ بصمتٍ مريب لدى مساءلته عما حصده أداؤه في الوزارة من ‏‏”التباس” كان حرياً به تجنبه، فيما لو كان فعلاً مصيباً بما ساقه في نظرياته عن “الإلتباس” لدى ‏أهل السنّة، (وكاتب المقال هو أحد الذين سألوه عن هذا الأداء .. ولم يتلقَ جواباً حتى اليوم).‏

ما أثاره المشنوق من “التباس” قبل 7 سنوات، كان “بطله” بعد تسلمه وزارة الداخلية، على مدى ‏‏5 سنوات، وكان بما لا يدعو إلى الإلتباس يقترف “نقيصات” معروفة من القاصي والداني لم تقم ‏أي وزن أو اعتبار لأهل السنّة وشخصياتهم وشهدائهم وتاريخهم.‏

يبدو أن نهاد المشنوق لم يحتمل حتى اليوم صدمة الخروج من الحياة السياسية، خارج فردوس ‏‏”الداخلية” ومناجمها، وخارج أضغاث أحلامه بـ”فلتة شوط” تؤدي به إلى السرايا، فمسّه على ما ‏يبدو “شعور عظمة” لا “عظمة” فيه، إلى درجة خُيل له أن من كان في “موقع” و”أساس” ‏صلصال ورمال متحركة قادرٌ أن يضرب أساس من كان أساساته على أرض صلبة ومتينة.‏

انتهى الإلتباس.‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى