تحقيقاتخبر عاجلمجتمع

مستشفى شبعا مقفل عقاباً للعرقوب المقاوم!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

مستشفى شبعا مقفل عقاباً للعرقوب المقاوم!

مناشير
لم يسعف قرى العرقوب شبعا وكفرشوبا والهبارية وراشيا الفخار وكفرحمام موقعهم عند الحدود اللبنانية الجنوبية المتاخمة لفلسطين المحتلة، وما تتعرض له هذه القرى من اعتداءات متكررة، لأن يفتتح مستشفى شبعا َليقي الناس شر ركوب طريق طويل وخطر للوصول الى مستشفى.
بل ذهب وزير الصحة المحسوب على حزب الله  لأن يضع أهالي العرقوب أمام خيارين مرّين لا ثالث لهما، إما تشغيل مستشفى شبعا لمصابي “الكورونا” أو إبقائها مقفلة رامياً المسؤولية على اسلافه وعجز الوزارة الاقتصادي. فيترك العرقوبيين لقدرهم على قارعة الإنتظار.
ولأن الوضع لم يعد يحتمل تطلق الناشطة الحقوقية شهناز غياض والعشرات من فتيات وأمهات وشباب وفعلليات بلدة شبعا، وبدعم من قرى العرقوب، يطلقون صرخة ألم ووجع، صرخة تكفر بالاهمال المزمن وتناسي السلطات المتعاقبة لمنطقة الكل يعلم أنها  اول من دفعت شهداء في سبيل القضية الوطنية،
وقالت غياض “نحن اهل شبعا والعرقوب عانينا منذ أيام الاحتلال الاسرائيلي وما زالت المنطقة حتى اليوم تعاني الحرمان وكأنها خارج خاطة الوطن. وأعربت” نذكر الحكومة ان شبعا وكغرشوبا والهبارية وكفرحمام وراشيا الفخار قرى لبنانية، لهم الحق في  تأمين الرعاية الصحية، “واذ بالسلطة تكافئ العرقوب على تضحياته
 بإغلاق مستشفى خليفة بن زايد في شبعا، وذلك نتيجة للتجاذبات السياسية والمصلحة الشخصية التي للسلطة دور اساسي في افتعالها” .
ووبهذا الخصوص لا يترك اهالي المنطقة مناسبة الا ويطالبون وزارة الصحة فتح مستشفى شبعا لما للمنطقة من حاجة ماسة لهذا الصرح الصحي وللرعاية الصحية، مطالبين الوزازة فتح مجال وافق لأطباء لآن يكون لهم دور في استنهاض هذا الصرح، على اعتبار ان المنطقة غنية بالاطباء والممرضين ولأن يديروه بعيداً غن محاصصات ومناكفات السلطة الطائفية والمذهبية.ولا ان يكون فقط وفق مهمة ترسمها له وزارة الصحة في مكافحة “كورونا” ومن ثما يعاودون اقفاله من جديد، وبحسب غياض التي قالت. “نريد افتتاحه لأن يقدم انجازات طبية للمنطقة، لا نريد تخصيصه للكورونا  لأنه مقفل” .
 لا يخفي فعاليات منطقة العرقوب الحدودية اعتبار ان انشاء المستشفى من قبل الامارات وتجهيزه بكامل المستلزمات الطبية والصحية المتطورة، ولكن ما لم تستطع الامارات تقديمه ادارة بعيدة عن التجاذبات السياسية وخضوعها لقوى الأمر الواقع. فلم يكف أن الإمارات قدّرت دور المنطقة في التصدي للاحتلال الاسرائيلي، واذا بوزراء المقاومة المتعاقبين ارادوا معاقبة شبعا والعرقوب بإقفال المستشفى وترك الاهالي لقدرهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى