
مناشير
مع اعلان وزير الصحة العامة حمد حسن ضرورة اقفال البلاد 48 ساعة، والحديث عن خطة مناعة القطيع، ارتفعت وتيرة الاستهتار، التي رافقت التخفيف في التعبئة العامة، حتى تحولت الى فوضى تهدد المجتمع اللبناني برمته، ومع ارتفاع عداد الاصابات اليوم شهدت مدينة زحلة حالة استعراضية في توزيع المساعدات بطريقة بعيدة عن الانسانية والوقائية من فيروس كورونا الذي من أجله تعطلت الناس عن اشغالها وتنطح من اجل مساعدتها بعض المتمولين المستهترين الذين يعملون على قاعدة “صورني وانا بعطي الكرتونة” ، فكان اقرب الى استعمال حاجة الناس للترويج الدعائي للمدعو فادي خيرو، ما اثار حملة واسعة من الانتقادات بعدما عمم مشهد اكتظاظي من دون اجراءات وقائية،
وسط اختلاط الناس، دون كمّامات أو قفازات أو حفظ المسافة اللازمة بينهم، وتعريضهم الى الإذلال نتيجة الانتظار الطويل تحت الشمس.
ما استدعى من فعاليات البلدة لأن تتدخل القوى الامنية لتنظيم “هذه المهزلة”، كما ودعوا البلدية لان توقف حملة المساعدات بهذه الطريقة. علماً أنّ المشهد نفسه كان تكرّر في كسروان حيث أوقف خيرو.
ولفتت مصادر مطلعة ان خيرو اعتمد على داتا الاسماء التي قدمها التيار الوطني الحر له.




