خبر عاجلسياسة

ليحكم لبنان رجال الدين.. طالما الانتساب للطائفة !

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

ليحكم لبنان رجال الدين.. طالما الانتساب للطائفة !

 

مناشير
نعيم شفيق الخشن
أنا لست طائفياً، وأناهض كل أشكال الطائفية والمذهبية، لأنني على قناعة أن هذا المرض الخبيث فتّت لبنان، ودمّر لبنان ، وقتل لبنان، وهجّر عائلات لبنان، وقضى على مستقبل وآمال وأحلام الآلاف من اللبنانيين.
مع انتهاء الإستعمار الفرنسي عام 1943 اتفق اللبنانيون على ما يطلق عليه الميثاق الوطني الذي نظّم أسس الحكم في لبنان، وبموجب ذلك تم توزيع السلطة بحيث ينال الموارنة رئاسة الجمهورية، ويحصل الشيعة على رئاسة البرلمان، والسنة على رئاسة الوزراء، وينتخب النواب رئيس الجمهورية.
طالما أن رئاسة الجمهورية شاغرة، والإنتخابات الرئاسية ليست قريية والجميع ينتسب للطوائف والمذاهب على حساب الوطن والمواطن، مما يدخل المؤسسات في أتون التعطيل حتى باتت السلطة التنفيذية معدومة ومشلولة.
هنا لما لا نطرح السؤال ماذا لو يبادر البعض ويطالب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي باستلام رئاسة الجمهورية، وكذلك بخصوص رئاسة الحكومة من قبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ولا سيّما أن الأخيرة باتت تسيّر وفق الأهواء السياسية، وتخضع للتجاذبات وتصفية الحسابات بين مختلف الأفرقاء السياسيين.
إن ظهور الفيدرالية والمحسوبية واللامركزية الإدارية، أسقطت الأقنعة عن وجوه الكثيرين الذين يتناحرون على توزيع الحصص، ونشر الفساد، غير آبهين بوجع اللبنانيين، متجاوزين كل الأحكام والأعراف والقوانين، فأصبحت على شكل مجموعات، أوكلت لنفسها علم الإدارة في الأعمال التجارية والعلوم السياسية والقانون والإدارة العامة والإقتصاد والتكنولوجيا، وكلها تصب في مصلحة منظومة الفساد والمحاصصة.
وجّهوا البوصلة ولو لمرة واحدة نحو الوطن ، فالوطن أكبر من الجميع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى