ماهيّة الوساطات الباكستانية – الأمريكية مع طهران .! – رائد عمر

رائد عمر – العراق
على الرغم من الوساطات المتكررة التي تقوم بها باكستان للتوسط بين الأمريكان وطهران , والتي يُلاحظ أنّ مَن يقومون بهذا الأداء هما السيدين ” محسن نقوي – وزير داخلية باكستان , وايضا المشير الركن ” عاصم منير” قائد الجيش ورئيس الأركان الباكستاني , وبما يفوق الدَور المُناط لوزير الخارجية السيد محمد اسحق ” والذي يُشغل منصب نائب رئيس الوزراء كذلك , ومع بعض ما تحمله وتتضمنه هذه الوساطات من رسائل امريكية موجّهة الى طهران < والتي كان بالإمكان ارسالها عبر السفارة السويسرية في طهران التي تنوب عن ادارة المصالح الأمريكية في ايران > , والتي يمكن استقراؤها من الزاوية الإعلامية الخاصة بأنها من تكتيك المناورة الدبلوماسية ذات الأهداف المزدوجة ” او اكثر ” .!
فَمِنْ محاولاتٍ جادّة وحادّة لتقديرات ” الإعلام ” وليست بالضرورة من حساباتٍ اعلامية شديدةٍ وفائقة الدقّة , فليست هنالك ايّ افتراضاتٍ ما لتساهل او مرونةٍ امريكيةٍ ما بإتجاهٍ يدنو من حافات الحل شبه الجذري او شبه الجذري ! قبلَ مشاهدة وملاحظة تأثيرات ” الحصار الأقتصادي – الأمريكي ” على الجمهورية الإسلامية الأيرانية ” وانعكاساته على المجتمع الأيراني < وبما قد يسبب ما يسبب من احراجاتٍ لمن يقودون الدولة الأيرانية > .!
المُستنتج والمستقرأ استباقياً فكأنه يعتمد ويرتكز وحتى ” يعتكز ” على مدى طول هذا الحصار , وعلى مدى طول التحمّل الأيراني وبما سيجري مواجهته من احتمالات ٍواردة وغير واردة معاً , والمسألة – المعضلة هنا تقع تحديداً او نحوه خارج التوقّعات المتوقعة وغير المتوقعة ايضاً .!



