خبر عاجلسياسة

قراءة في الذكرى السنوية الثالثة لإنتفاضة ١٧ تشرين – كمال اللقيس

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

قراءة في الذكرى السنوية الثالثة لإنتفاضة ١٧ تشرين – كمال اللقيس

 

 

مناشير

كمال اللقيس
لم يشهد هذا الـ”لبنان” الافتراضي الذي اعشق منذ قرن وعقدين وعامين الّا ظاهرتين تستحقان التوقف عندهما:
-جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية “جمول” التي انطلقت في 16/9/1982 والتي كادت ان تشكل النواة الجنينية التأسيسية لعملية التغيير الديمقراطي الشاقة والمعقدة لو لم يجهضها المحور السوري /الايراني.
-انتفاضة 17/10/2019 التي سجلت اختراقًا نوعيًا في هذا الجبل الجليدي الجاثم على صدورنا وعقولنا منذ دهر والمتمثل بمنظومة الطوائف والفساد وما دخول النواب التغييريين إلى الندوة البرلمانية الًا خطوة في مسار طويل.
اخواتي/أخوتي في الوجع
الصراع ليس ميكانيكيًا نمطيًا بل جدلي يكرّ ويفرّ يُقدم ويُحجم ولا ينصاع
بالتالي لرغباتنا.
لبنان هذا البلد الشقي محكوم بمقتلين:
-بنية نظامه الطائفية التي تستدعي الاستقواء بالخارج دائمًا وتنتج كل موبقات الكوكب التي لا يختزلها الفساد وحده.
-الصدفة الجغرافية او لعنة الجغرافيا التي جعلت لبنان بين فلسطين وسوريا لذا فهو ينفعل ولا يفعل يتأثر ولا يؤثر ويدفع ضريبتي السلم والحرب.
احبتي في التغيير
لقد تجشّم النواب التغييريون مشقة اختراق منظومة الطوائف والفساد في شروط موضوعية ضاغطة في اجنداتها وشروط ذاتية تلامس البلاء الاعظم مما دفع اللبنانيين إلى التكيف مع الاسوإ مع مطلع فجر كل يوم
لذا ورأفة بالياسمين
كونوا سندًا لنوابنا التغييريين
لا تحاسبوهم على الفاصلة والنقطة طالما انهم حتى تاريخه لم يستطيعوا صياغة مشروع سياسي واحد ذي افق في هذا ال”لبنان” المعقد.
شدّوا ازرهم لتحفيزهم على تصويب ادائهم في مواكبة الاستحقاقات الوطنية الكبرى
انتقدوا ما طاب لكم وحاكموا من شئتم ولكنْ بمودة وبمسؤولية وطنية
فلتشكل الممارسة الميدانية على أرض الواقع العياني المُشخص(البراكسيس) الظهير الأيمن لنوابنا التغييريين في معركتهم السياسية الضروس.
إن النصال لا يؤتي ثماره المشتهاة الّا بالمراكمة
وحسبهم انهم يخوضون مغامرة المغايرة.
قد يرسم هذا الصباح افقًا من خبز وياسمين
قد يبدع وطنًا من قلوب وضمائر، فلنراكم الامل والعمل لنحظى بصباحات فيروزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى