فراس ابيض من مجدل عنجر : 600 الف جرعة للقاح الكوليرا وصلت إلى لبنان

مناشير
أنهى وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الأبيض جولته في محافظة البقاع وبعد الاطلاع على اطلاق حملة تلقيح الكوليرا التي وصلت إلى تلقي ١٢٠٠ لقاح في مبنى بلدية مجدل عنجر في البقاع الاوسط عقد الأبيض مؤتمرا صحفيا في مبنى البلدية بحضور الهيئات والمنظمات الدولية، ورئيس دائرة أوقاف البقاع الشيخ محمد عبد الرحمن، رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين، رئيس أتحاد بلديات البقاع الاوسط محمد البسط، رئيس بلدية مكسة عاطف الميس، رئيس بلدية سعدنايل حسين الشوباصي، رئيس بلدية المرج منور الجراح، رئيس بلدية عنجر وارتكس خوشيان وفعاليات تربوية، صحية واجتماعية.
الأبيض.
أكد ان هدف الزيارة الأساسي هو موضوع الكوليرا، واغلب المناطق التي تضررت من هذا الوباء كانت منطقة ببنين في عكار، و وتبين ان هذا المرض لديه قدرة غريبة على الانتشار بسبب الجفاف، وخلال الساعات الأولى لانتشاره وجدنا شباب صغار في المستشفيات وحالات موت وصلت إلى ١٨ حالة، ولما تحركنا الى هناك وجدنا ٤ مستشفيات في طرابلس المنية حلبا والحبتور ل٦٠ الف من سكانها والمصابين في غرف الطواريء وظهرت مدى خطورة الوباء، والوقاية منه كانت ردة الفعل السريعة لدى النازحين السوريين واللبنانين، وكذلك موضوع الصرف الصحي لان اختلاط مياه الصرف الصحي مع مياه الشفة بسبب الجور الصحية في بعض الأماكن يؤثر على الزراعة، والإجراءات هي باللقاح، وهذا اللقاح ليس بجديد كان يعطي في لبنان واليوم يأتي مرة ثانية الى لبنان من أجل الحماية بالتعاون مع الجمعيات والمنظمات الذين يعملون على مساعدتنا ب٦٠٠ الف جرعة وصلت إلى لبنان.
وتحدث الأبيض عن سرعة انتشار المرض وقال الجميع يعرف ان الكوليرا كانت فرصة لتصل الرسالة الي الجميع في مناطق اهملت لفترات من الخدمات الأساسية وعندما وصل اللقاح خصصناه لهذه المناطق بمساعدة شركائنا.
وشدد الأبيض على أهمية الوقاية والوعي في مجدل عنجر بفضل تعاون رئيس البلدية، اما لقاح الكوليرا فهو لقاح يؤخذ عن طريق الفم يعطي نتائجه مناعيا خلال أسبوع وقد استهدفنا ثلاثين ألف متلقي للقاح امس بعدد ل٢٦٧٠٠ لقاح وغطينا ٧٠ بالمئة الى ٨٠ وصولا إلى ٩٠ بالمئة وهذا يعكس التحية للهيئات العاملة ونأمل خلال ثلاثة أسابيع بنشر هذا اللقاح وصولا إلى ٦٠٠ الف لقاح وهذا يوصلنا الى مجتمع مناعي.
واشار ابيض الى ان الوباء كان فرصة من أجل الإضاءة على موضوع الخدمات الأساسية وأهمية الاستثمار بالخدمات وهذا حرك المسؤولين والمنظمات الدولية والبلاد الاوروبية للتحرك وما حصل خلال الاجتماع مع رئيس الحكومة والوزراء والهيئات المانحة هو تنشيط الكثير من المشاريع ومنها مشروع عمل شبكة الصرف الصحي لمدة سنتين في زحلة، و١٥ مليون يورو لتوزيع مياه الصرف الصحي و٣٥ مليون يورو من اليونيسيف لتشغيل ٢٩ محطة، وكذلك القرار الذي صدر من وزارة الطاقة والمياه باعطاء الاولوية لمحطات الضخ تلافيا لاستخدام مياه الصهاريج، بالإضافة إلى ٨ مختبرات مياه اعيد تنشيطها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية سواء بالنسبة للمدارس في زحلة وبعلبك ونعمل على وحدة في راشيا ومن الان حتى سنة هناك تمويل للفحوصات.
ورأى ان الشق الثاني يتعلق بالتعاون بين وزارة الصحة والبلديات بمراكز الرعاية الصحية الأولية ونشتغل الازمة لنضيء على الوعي وهناك ٣٥٠ مليار من وزارة الصحة لتأمين ادوية للمراكز الصحية وهناك ما يزيد عن ٢٠ مليون يورو لهذه المراكز وادينا كل استعداد لدعم اي بلدية او اي مركز.
وختم هناك أزمة حول موضوع اللقاح كما حصل في موضوع كورونا، وفي لبنان كنا اسرع الدول بطلب اللقاح من أجل حماية اهلنا وقدمنا بطلب للحصول على مليون ونصف لقاح وخلال ثلاثة أشهر نكون قد حمينا مجتمعنا.
سعيد ياسين شكر تحرك الوزير الأبيض على متابعته من خلال الجهد الاستثنائي في ظروف استثنائية، وكما كاحنا كورونا سنكافح الكوليرا بالتعاون مع خلية الازمة وراينا منكم جهدا استثنائيا من أقصى الشمال الى الجنوب والبقاع وقد حققت رقما قياسيا على صعيد الخدمات والوقاية الصحية، وأبدى استعداده للمساعدة من خلال الطاقم الطبية لمكافحة الوباء.
وكان تحدث رئيس اتحاد بلديات البقاع الاوسط محمد البسط عن اهمية حملات التلقيح لتطويق هذا الوباء، وامل البسط حل مشاكل الصرف الصحي وتفعيل محطات التكرير لتخفيف تأثير التلوث على المزروعات وغيره.
من جهته رئيس دائرة الاوقاف الشيخ محمد عبد الرحمن شدد على اهمية النظافة في منع اي وباء من الانتشار.




