خبر عاجلسياسةمقالات

عينه على اصوات القواتيين والمستقبليين وخدماته لـ”العونيي”

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

عينه على اصوات القواتيين والمستقبليين وخدماته لـ”العونيي”

مناشير

كأن الزحليين لا يكفيهم معاناتهم من واقع مأزوم وغياب كلي لأطياف نواب يفترض انهم متابعون لشؤون الناس، فحال النائب عن المقعد الماروني سليم عون وكسله في متابعة خدمات الناس وشؤونهم، وقطعه الطريق امام البقاعيين ولكل من يقصده بخدمة، ليقول لاحد الفعاليات الزحلية “اللي معنا معنا واللي مش معنا لو بضويله العشرة حيبقى ضدي”، هذا الفراغ القائم عوِل الزحليين ان يمليه احد المرشحين عن المقعد الماروني الذي كانت ضجت بحركته الانتخابية خلال الاستحقاق الانتخابي الاخير، وسائل التواصل بزياراته للمراجع الدينية والمدارس من دون ان يقدم خدمات ذات قيمة من شأنها تساعد المواطن لان يواجه الغلاء والبطالة والتدهور.
محاولاً في جلساته مع الزحليين الايهام انه من أقرب المقربين من تيار المستقبل بهدف جذب انتباه الناخب السني، ومن اصدقاء “معراب” من أجل استمالة القواتيين، واذ به يعمد لان يكلف مجموعة من الناشطين المحسوبين على التيار الوطني الحر ليحيطون به ويقومون بوضع كافة الترتيبات والنشاطات بما تخدم مصالح محازبي التيار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى