رحّال ينعى رباح شديد ويدق ناقوس الخطر: طرقات البقاع الغربي وراشيا مصائد موت

مناشير
فُجع أبناء منطقة راشيا والبقاع الغربي بوفاة العسكري في الأمن العام رباح بسام شديد، الذي قضى في حادث سير مروّع على طريق الفالوج – راشيا. وقد علّق الوزير السابق محمد رحّال على الحادث الأليم، معرباً عن أسفه العميق وحزنه الشديد لفقدان الشاب شديد، ومحمّلاً الجهات الرسمية مسؤولية الإهمال المستمر للطرقات في المنطقة.
وقال رحّال في بيانٍ له: “فُجعنا بوفاة الشاب رباح شديد إثر حادث سير مروّع، ونضع هذه الحوادث التي تصطاد أبناءنا على طرقات غير آمنة وطرقات تفتقد السلامة العامة برسم الوزارات المعنية، ولا سيما الأشغال والطاقة والداخلية.”
ودعا رحّال الوزارات إلى الإسراع في معالجة واقع الطرقات على طول طرق البقاع الغربي وراشيا، سواء عبر تحسين الإنارة، أو وضع الحواجز الوسطية، والعاكسات الضوئية وتخطيط الطرقات و تركيب الرادارات للحدّ من السرعة الزائدة، “رحمةً بأهلنا وأبنائنا” ، الحلول الترقيعية والبدائية بالمطبات لم تعد تنفع.
وختم قائلاً: “قرى البقاع الغربي وراشيا تقع ضمن الأراضي اللبنانية، ومن المعيب أن تبقى طرقاتها مصيدة لأرواح أبنائنا وممتلكاتنا من أجل إدخالها في البازار الانتخابي الموسمي.”



