خبر عاجلسياسة

خريطة “إسر/ائيل الكبرى” المزعومة: تصريحات نتنياهو تُحرج دول التطبيع وتكشف النوايا التوسعية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

خريطة “إسر/ائيل الكبرى” المزعومة: تصريحات نتنياهو تُحرج دول التطبيع وتكشف النوايا التوسعية

 

 

مناشير

 

في تصريح وصف بأنه استفزازي وصادم، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رؤيته لما يُسمّى “إسرائيل الكبرى”، وهي خريطة مزعومة تضم مساحات شاسعة من أراضي عدد من الدول العربية، في خطوة تُعتبر صفعة سياسية مباشرة للدول التي سارعت إلى التطبيع مع تل أبيب خلال السنوات الأخيرة.

الخريطة التي تحدث عنها نتنياهو، بحسب ما تم تداوله، تشمل:

90% من سوريا
كامل الأراضي الأردنية واللبنانية
50% من مصر، وتشمل سيناء
كامل دولة الكويت
نصف العراق والسعودية
أجزاء من جنوب تركيا
وتعكس هذه التصريحات، وفق مراقبين، النوايا التوسعية التاريخية للحركة الصهيونية، والتي لطالما تحدّثت عن مشروع “إسرائيل من النيل إلى الفرات”، وهو ما نفته مرارًا جهات إسرائيلية رسمية في مراحل سابقة، لكنها تعود اليوم للظهور من أعلى هرم السلطة الإسرائيلية.

صدمة في الأوساط السياسية والإعلامية
جاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة تسارعًا في وتيرة التطبيع بين عدد من الدول العربية وإسرائيل، تحت عناوين التعاون الاقتصادي والتقني. لكن كلام نتنياهو الأخير وضع هذه العلاقات موضع تساؤل، إذ بدا وكأنه ينقض كل الأسس التي بُنيت عليها اتفاقيات “السلام” العربية – الإسرائيلية، ويؤكد أن تل أبيب لا تزال تحمل مشروعًا عقائديًا لا يعترف بحدود دول الجوار.

حتى اللحظة كانت ردود فعل الدوائر الرسمية من الحكومات المعنية بالخريطة المزعومة، اكتفت بالادانة الممجوجة دون ان تستدعي بعض هذه الدول الطبعة استدعاء السفير وطرده، فيما ظهر أن الأوساط الشعبية والنشطاء رافضين للتطبيع والسلام مع اسرائيل، حسب تعبيرهم عن غضبهم وسخريتهم من الموقف الصادم، متسائلين عن جدوى التطبيع مع كيان لا يعترف أصلاً بوجودهم ضمن حدودهم السيادية.
سياق خطير
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع في الجنوب اللبناني وقطاع غزة، ووسط مساعٍ أميركية – إسرائيلية لإعادة رسم موازين القوى في المنطقة، بما يشمل محاولات عزل قوى المقاومة ومصادرة القرار السيادي للدول الداعمة لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى