
وقع اشكال في بلدة غزة البقاع الغربي، ادى الى ثلاثة جرحى واحد نتيجة اطلاق نار سوري الجنسية ( بشارة الحاجي) ونتيجة العصي والحجارة ( ويهان الحاجي) نقلا الى مستشفى فرحات في كامد اللوز، و(اياد القادري نقل الى شتورا.
وفي التفاصيل : انه اثناء مرور سيارة غريبة في البلدة، عبرت عن حاجز لمتطوعي مكافخة كورونا، دون أن يخضع ركابها لفحص الحرارة، على أثرها لحق بها مجموعة من المتطوعين لمعرفة وجهتها وعند وصلها الى احدى مخيمات النازحين السوريين، حصل تلاسن بين شباب بلدة غزة وبين شباب من النازحين، سرعان ما تحول الى جبهتين من جهة أهالي غزة ومن الجهة الأخرى النازحين وحصل اشتباك بالحجارة ما ادى الى تحطيم زجاج نحو 20 سيارة.
على الاثر حضرت قوة من الجيش اللبناني وقوى الأمن وعمدوا على توقيف شخصان من التابعية السورية وعملوا على ضبط الأمور بالنواصل بين فعاليات البلدة وبين فعاليات المخيم، من أجل تهدئة الأجواء..
ونقل أن السيارة التي تم مطاردتها الى المخيم تقل امرأ وزوجها يقيمان في بلدة حوش الحريمة، في زيارة لذويها في مخيم غزة. وأثناء الاستفسار عن الوجهة التي يقصدونها حصل تلاسن مع مجموعة من الشباب المتطوعين، لمكافحة “كورونا” .
يذكر أن حملة شعواء بدآت تشن على شبكات النواصل الاجتماعي تدعو الى حرق المخيمات وطرد النازحين ما ينذر بكارثة اجتماعية ما لم تسارع فعاليات المنطقة الى ضبضبة الامور بوعي وحرص وطني وانساني، وازالة كل مظاهر الحواجز التي اساساً لم تضبط اية حالة كورونا سوى انها خلقت حالة استفزازية بين ابناء القرية قبل القرى المجاورة.



