بالتفاصيل : قوى الأمن الداخلي تكشف مفجري فرنسبك في صيدا

مناشير
بعد أيام على الحادثة، كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي النقاب عن أسباب توقيف كل من وضاح غنوي ومحمود مروّة، دون ذكر اسميهما إلا بالأحرف الأولى منها، مؤكدةً تورّطهما في تنفيذ عملية تفجير عبوة ناسفة استهدفت مصرف فرنسبك (من دون أن تسمّيه). فيشير البيان إلى أنّ الموقوفين اعترافا بتنفيذ العملية خلال التحقيق معهما وبعد مواجهتهما بالأدلّة القاطعة، “اعترف الأول أنه استلم من الثاني عبوة يقدر وزنها بحوالي /200/ غ من مادة TNT وقام بتجهيزها في منزله. وبتاريخ 25/04/2020 وخلال وقت الإفطار، قام بلصقها على زجاج المصرف وعمل على تفجيرها، وأنه قام قبل عدة أيام بدراسة موقع العملية والمسلك الذي سينتقل من خلاله لتنفيذها ومسلك المغادرة، كما وقام بترك هاتفه في المنزل كي لا ينكشف أمره. بينما اعترف الثاني أنه زوّد الأول بمادة الــTNT مع صاعق وفتيل (الموجودة لديه منذ العام 1984) وأن دوره كان في نقل الأول إلى موقع التنفيذ ثم نقله من المكان المتفق عليه بعد الانتهاء.
وأوضحت المديرية في البيان نفسه أنه “بتاريخ 05/05/2020، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة تمكّنت القوة الخاصة في الشعبة من توقيف المذكورين في محلة طريق الزهراني قرب الحسبة في صيدا بعملية نوعية وخاطفة على متن سيارة نوع مرسيدس”. وأكد البيان أنه تم توقيف غنوي ومروّة وضبط السيارة المستخدمة من قبلهما في العملية محذرةً “من أعمال الفوضى، حيث سنقوم بدورنا في حماية الأملاك العامة والخاصة، ومنع حصول أعمال التخريب، ونهيب بالجميع التحلّي بالمسؤولية الوطنية والتعبير عن آرائهم بالأساليب الحضارية والراقية، والابتعاد عن مظاهر العنف.



