خبر عاجلسياسةمحليات

الكتلة الشعبية أحيت الذكرى الثالثة على رحيل زعيمها الياس سكاف

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الكتلة الشعبية أحيت الذكرى الثالثة على رحيل زعيمها الياس سكاف

أحيت “الكتلة الشعبية” الذكرى الثالثة لرحيل الوزير والنائب السابق الياس سكاف في قداس حاشد، تقدمه إلى جانب عائلة سكاف، فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير العدل  سليم جريصاتي، رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً بالنائب محمد القرعاوي، رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلاً بالنائب عاصم عراجي،

الرئيس أمين الجميل ممثله نزار نجاريان على رأس وفد من كتائب زحلة، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ممثلا بالنائب سليم عون، رئيس حزب القوات سمير جعجع ممثلاً بالنائب جورج عقيص، النائب ميشال الضاهر، النائب هنري شديد، اضافة الى اعضاء المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك وعدد كبير من النواب والوزراء السابقين والقضاة وممثلي الاحزاب والنقابات وقادة الأجهزة  العسكرية والأمنية.


ترأس الذبيحة الالهية الرئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية الارشمندريت ايلي المعلوف

استذكرت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف مزايا الراحل ايلي سكاف وقالت انه كان واضحا ً وضوح الشمس وانه من بين رجال السياسة الذين لن يخجل من ذكرهم التاريخ.
وقالت سكاف انه وخلال ثلاث سنوات من غيابه ضاق الخناق على الكتلة الشعبية والتضييق عليها بلغ اشده، لكنها على الرغم من ذلك سوف تبقى صوتاً للناس ومزعجاً للسلطات.
وإعتبرت سكاف ان وصية إيلي ” انتبهوا  ع زحلة ” لم تنفّذ وظلت لوحةً على طريق لا بل ضّلت الطريق .
وعدم الانتباه لم يقتصر على زحلة وحدها بل لبنان كله وتحويله من قطعة سما الى قطع تكسير وحصص وتبادل صفقات .. وحاميها “منو راعيها”.. إنما مشارك فيها والوطن بدّن ياه: أجبان.. أغنام” ..
وقالت سكاف ان احدا لن يناسبه ان نقول كلمة مخالفة للرأي السائد وان ينطق بالحق ونحاسب ، ومن يتجرأ سوف تتم محاسبته ويبقى خارج الصحن السياسي لا بل وتلتف حوله  الشائعات والاكاذيب.
اضافت :هكذا حصل معنا في مرحلة الانتخابات عندما تبرعت جهات بفبركة التلفيقات فيما اختارت جهات اخرى عدم الاحتفاظ بالوفاء وعن هولاء  اضافت ” كتار شتاقولك.. وبعدو الوفا مطرحو.. اما يلي ما قدروا يحتفظوا بهالميزة.. فهودي عذرن معن.. لانو من الاساس ما عرفوا معنى الوفا.. هني قلال.. والمحبين كتار.”
وتطرقت سكاف الى يوم السادس من ايار وعرضت بعضا من ما واجهته الكتلة الشعبية من قهر وتهديد وتخويف ورعب حوّل زحلة الى ساحة حرب ودفع المواطنيين الى التزام بيوتها تخوفا ً من الفوضى والأمن الفالت وقالت .” كان كل حرصنا على السلم الأهلي لأننا  نخاف على أولادنا، ونعتبر انفسنا  اليوم  مزودين  بحصانة، حصانة ١٠ الاف و  ٨٠٠ صوت من دون عمليات بيع وشراء على عينك يا ناخب، وتابعت “هذا الامر أصبح اليوم وراءنا”، وشددت على اهمية ان يكون الملف امام المجلس الدستوري المخوّل قول كلمة الحق. وأردفت”أملنا  بالدستور ليس من أجلنا انما من أجل سمعةهذا البلد، وصونا للعهد”. وقالت من حق الناس أن يعرفوا، كيف أصبحت اصواتهم عرضة للمزاد العلني، ومن الذي قرر شراء “بلوكات” بالآلاف بعملية انقاذ سريعة، كما غمزت سكاف من قناة انتقاد تيار المستقبل من دون أن تسميه، “مش مهم انو الكتل تحاسب وتعلن “العقوبات” وتجري تصفية داخلية، لمسؤولين أداروا العمليةالإنتخابية بفشل تام. إنما المهم أن الدولة تحاسب، والمجلس الدستوري يمسك بالملفات بشفافية تامة من دون اي تدخلات، وهذا أملنا بالمجلس” .
وانتقدت سكاف الصورة التي يمثلها بعض نواب زحلة وقالت “الله يكون بعونهم، شو بدهن يلحقوا ع مشاكل داخلية وقطع طرقات ع بعضهم

وسألت عن الانجازات النواب منذ انتخابهم حتى اليوم؟ “غير ان نائب مشغول بقضايا أمام القضاء، ونائب آخر دخل بمعارك كسر عظم، الى أصبح المشهد مسرحي باستعمال السلاح ضد بعضهم أشبه بزمن المليشيات”
ودعت سكاف الى عدم تصديق هذه العينات والتي هي جزء من سلطة تقسّم ولا تجمع وسخرت من اختلاف السياسين حاليا على تأليف الحكومة ودعت الرأي العام الى عدم تصديقهم سواء اختلفوا او اتفقوا لأن اتفاقهم سيكون على الحصة واختلافهم على الحصة وليس على مصلحة البلد ..وتابعت ” اذا فعلا اتفقوا، يتفقون على الشعب، وتعجبت من سبب التأخير في تشكيل الحكومة بسخرية، قالت حدا بس يخبرنا شو هالزر النووي يلي كانوا عم بيصنّعوه؟ ما التركيبة هيي هيي.”
واذ تخوفت من تقاسم الحصص أيضا في المشاريع القادمة عبر سيدر توقفت سكاف عند الكلام الذي وعد به رئيس الجمهورية خلال اللقاء الاخير الذي جمعها به حيث اكد ان الاصلاحات قادمة بعد تشكيل الحكومة وتمنت سكاف ان يكون كل تخوفها خاطئا ً لكي ننهض باقتصاد البلد .
وختمت بالتأكيد على بقائها صوتاً ناقدا لاسيما في غياب التكوين المعارض  البنّاء  .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى