خبر عاجل

الضمان الأجتماعي مستسلم ووزارة الصحة غائبة..!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الضمان الأجتماعي مستسلم ووزارة الصحة غائبة..!

 


كتب فؤاد سمعان فريجي

المواطن اللبناني المُعدم ومن ذوي الدخل المحدود سقط في قعر الحفرة التي سببتها الأزمة المالية والأقتصادية، ودفع الثمن باهظاً.

في اكثر من ١٥٠ دولة على هذا الكوكب، تقوم شرائع هذه الدول على تأمين الرعاية الصحية والتعليم المجاني والمساعدة في المساكن الشعبية !
في لبنان جاءت الأزمة لتشل الرعاية الصحية وتضع المواطن على مقصلة الموت ، امام ابواب المستشفيات وتحت رحمة الأطباء والدولار والمعاينات الخيالية.
الموضوع متشعب جداً، سأدلف اليه من الناحية الأنسانية وكيف سقط قناع الضمان الأجتماعي ووزارة الصحة من الضربة الأولى على حلبة الأهتزاز المالي !
في كل المؤسسات العامة التي تعني بالعمل الأنساني، هناك خطة احتياطية تقوم على الأسراع والتنفيذ عند حدوث ازمات او حالات طوارئ وحروب وزلازل !
وقعنا في مطبات وحروب كبيرة، لكن لم نشاهد ما يحدث اليوم، منذ بداية الأزمة اي من تاريخ 17 تشرين 2019
استسلم الضمان الأجتماعي لقدره وشُلت حركته ولم يعد باستطاعته انقاذ مريض يلفظ انفاسه بسبب ضيق حالته المادية ، علماً ان المضمونين في هذه المؤسسة يقومون بتسديد المتوجبات المطلوبة عليهم .

امام هذا العجز القاتل بتجه المواطن المُعدم الى وزارة الصحة التي تعتذر عن تقبل الطلبات لأن الأموال غير متوفرة والمستشفيات تتقاضى (فريش دولار )

المواطن لا يعرف ماذا يدور في الكواليس وليس له دخل بما يحدث ، ولماذا هذين القطاعيين انعدمت عندهم همة الأنقاذ .

صحيح ان جنون سعر الدولار المرتفع وبعض المستشفيات وشركات الأدوية التي لا تعرف الرحمة قد ساهموا في تدمير الناس الذين وقعوا فريسة المرض ، لكن هذا لا يُبرر ان الأمور تفلت الى هذا الحد دون محاسبة !

والذي ساهم ايضاً في استفحال الأزمة الحالية بعض تجار الأدوية ومن ورائهم كثر من عديمي الضمير في القطاعات الطبية، هؤلاء مجرمي حرب .

وما تقشعر له الأبدان ويدعو الى الريبة ، وصلت الأمور الى الأسلاك العسكرية التي ليست باستطاعتها معالجة ابنائها او اجراء عمليات بسيطة لهؤلاء العسكر الذي يضع دمه على جبينه في مشروع شهادة في كل لحظة !
أليس هذا عيباً وجريمة ضد الأنسانية !

عود على بدء : اين هي خطة الطوارئ والأحتياط التي من المفترض ان تكون لدى هاتين المؤسستين ؟

قد يقول قائل عند قراءة المقال بأن الأمور ابعد من ذلك ويضع اللوم على السياسة الأقليمية وحروب الآخرين وحروب اوكرانيا والسودان !!

او يتجه صوب الهيكلة المالية لمصرف لبنان والديون وسندات الخزينة وانهيار المصارف .
عندما يجوع الشعب يأكل حكامه وعندما تموت الناس وتفتقد الى الطبابة والعلاج ، اسمع جيداً دعواتهم الى الله وما حل بهم قبل ان يستسلموا للموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى