الداوود: «يوم الدبس» في راشيا مناسبة وطنية جامعة لا لتحويلها إلى بازار سياسي

مناشير
أكد رئيس جمعية سليم الداوود الاجتماعية طارق الداوود أن «يوم الدبس في راشيا» يشكل مناسبة وطنية جامعة لأبناء راشيا والمنطقة، بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية، رافضاً أي محاولة لتحويل المناسبة إلى مساحة حزبية أو احتكارها من أي جهة.
وأشار الداوود إلى أن راشيا اعتادت إحياء «يوم الدبس» في سوقها الأثري والشوارع المؤدية إليه والأسواق الفرعية، بالتعاون بين بلدية راشيا الوادي والمجتمع الأهلي وأصحاب المعاصر، في مهرجان يستقطب أبناء البلدة والمنطقة والزوار من مختلف المناطق اللبنانية.
وشدد على أن «البلدية والتجار والأهالي يجب أن يبقوا بعيدين عن الاصطفافات السياسية والحزبية، وأن يتم إبعاد راشيا وأهلها عن الصراعات والسجالات، بعدما أنهكت الناس الحروب والأزمات والضغوط».
واعتبر أن «يوم الدبس» يمثل فرصة حقيقية لجذب اللبنانيين إلى راشيا وسوقها الأثري، والتعريف بمعاصر الدبس والمنتجات المحلية التي يصنعها أبناء المنطقة، بما يساهم في دعم المزارعين والمنتجين والحرفيين وتحريك الدورة الاقتصادية والسياحية.
ودعا الداوود إلى «الترفع عن السجالات والخلافات، وتوظيف كل القدرات لإنجاح هذا اليوم الوطني المميز»، مؤكداً رفضه أي محاولة لمصادرة المناسبة أو احتكارها أو استخدامها في التجاذبات السياسية.
وختم بالتأكيد أن «يوم الدبس يجب أن يبقى مساحة مفتوحة لكل أبناء راشيا ولكل اللبنانيين، بعيداً من الحسابات السياسية والخلافات الشخصية، لأن قيمة هذه المناسبة تكمن في جمع الناس حول تراث راشيا وإنتاجها وهويتها السياحية والوطنية».



