مقالات

الحريري من البقاع “أي حديث عن تحالفات معلبة غير صحيح”

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

مناشير

أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري خلال جولته الى البقاع الغربي والتي استهلها من بلدية قب الياس في البقاع الاوسط، حيث كان في استقباله رئيس بلدية قب الياس وادي الدلم جهاد المعلم وأعضاء المجلس البلدي وأعضاء منسيقيتي البقاعين الغربي والأوسط، بداية رفع المعلم مطلبين رئيسيين للحريري الاول أن قب الياس لم تعط حقها الوافي في الزفت، والثاني طلب من الحريري أن يساعد البلدية على استحصال قرار من الداخلية السماح لأبناء البلدة البناء أكثر من طابقين وثلاثة طوابق لضيق مساحات الاراضي، “المطلوب التوسع العامودي لا الافقي”.

وكان الحريري أيضاً عقد لقاءً مع فعاليات البقاع الغربي في مجمع السهول في الخيارة، للتشاور في موضوع الانتخابات وهواجسهم، حيث استمع الحريري الى انتقادات الفعاليات لنواب البقاع الغربي، وسمع منهم تمنيات أن يسعى التيار إلى التغيير الجذري للنواب، وأن يسمي شخصيات تشبه المواطنين وتكون قريبة من همومهم وقادرة أن تلامس طموحات البقاعيين، وإعتبر فعاليات البقاع أن ما لم يعمل المستقبل على تغيير في النواب يكون يقدم لخصومه الربح على طبق من ذهب. بدوره الحريري أعرب عن ارتياجه لما سمعه من الفعاليات، وأكد لهم أن ما قالوه سينقل بأمانة إلى الشيخ سعد الحريري الذي سيلتقي أهالي البقاع والفعاليات في الايام المقبلة وسيستمع إلى هواجسكم، كما ستسمعون منه ما يسركم وما تريدونه.

 

كما انتقل امين عام تيار المستقبل أحمد الحريري من مجمع السهول إلى تعنايل تلبية لمأدبة غداء أقامها على شرفه رجل الأعمال محمد ياسين، حيث تميز بحضور من كافة شرائح المجتمع البقاعي، تقدمهم مفتي البقاع الشيخ خليل الميس والنواب امين وهبي، زياد القادري، عاصم عراجي، شانت جانجانيان، وعدد كبير من المرشحين في البقاعين الغربي والاوسط. ورؤساء اتحاد بلديات ورؤساء بلديات ومناصرين لتيار المستقبل.

وخلال كلمة لصاحب الدعوة ياسين أكد على أن مسيرة الشهيد الحريري مستمرة بجيش الخريجين الذين فتح أمامهم الطريق للحياة وللعمل، وإعتبر أن انقاذ “مركز الحريري الطبي”، هو من صميم رسالة الرئيس الشهيد الحريري السامية، في الانماء والاعمار والانسانية.

ولفت ياسين من خلال جملة مطالب رفعها عبر الامين العام احمد الحريري. الاعتناء بالقطاع الخاص، وخصخصة بعض مؤسسات الدولة  هم الطريق الصحيح والسليم للنجاح على أن تأخذ الدولة دور المراقبة والمحاسبة، إضافة الى تطبيق اللامركزية الإدارية لبناء دولة قوية وعادلة وبها يطبق الإنماء المتوازن.

كما رفع ياسين مطالب الناس بالبطاقة الصحية لكل عائلة لبنانية والتي من شأنها تحد من الهدر والفساد بالقطاع الصحي، وطالب بدعم الزراعة والمزارع ومساعدته في تأمين الأسواق لتصريف الانتاج. ودعم المدرسة الرسمية في المناهج، وتطوير قانون الاعمار وأهمية إعطاء رخص بناء لأكثر من طابقين بشروط معمارية، وكرر ياسين مطلبه معالجة تلوث نهر الليطاني. وعرج على مشكلة تسجيل سيارات النقل للمزارعين والحل باعطاء لوحات خاصة تستفيد منها الدولة، كما طالب بتسهيل تسجيل الاراضي المزروعة قمحاً وفتح مكتب خاص في مدينة زحلة. وختم ياسين القول “واجبنا الأخلاقي والديني والإنساني والإجتماعي، إحتضان وحماية مدرسة التعليم والانتاج والتعمير مدرسة الشهيد رفيق الحريري”.

من جهته الحريري عزى البقاعيون بوفاة مفتي راسيا الشيخ أحمد اللدن، وأكد أنه هذه المطالب محقة للبقاعيون لأن لبنان منذ 2005، لم تشهد حكوماته أي إستقرار، لذا كانت نتيجة لتراكمات، ولهذا أتت التسويات التي قدمها الرئيس سعد الحريري بهدف أن ينعم البلد بالاستقرارين الاقتصادي والامني، وإعتبر أن هذا البلد من المستحيل أن يحكمه طرف واحد، لذا أتت جرأة الرئيس الحريري لعقد تسويات يتم تراشقها من أنا يدعون أنهم امناء على مدرسة الشهيد رفيق الحريري، كرر الحريري تأكيده النفي أي تحالف خماسي أو رباعي، شارحاً الأسباب قال “كل حديث عن تحالفات معلبة خماسي أو رباعي عارٍ عن الصحة، لأن التحالف مع حزب الله لا يشبهنا، لأن الخلاف معه على الرؤية، نحن وحزب الله لم نلتق بأي عنوان سوى ربط النزاع، هذه النقطة الوحيدة التي إتفقنا عليها، وهذه لا تؤدي إلى تحالفات لأن السياسة مهما كان فيها مصالح فيها ثوابت، لا نحن مقتنعون بخط حزب الله ولا حزب الله مقتنع بخطنا السياسي، وقال رغم هذا التباين ربط النزاع نجح بحماية الداخل، وهذا فيه مصلحة للبنان، ولتيار المستقبل وكل التيارات التي تشبهنا، لذا نحن مع السياسة الواقعية”. ورد على الذين يهاجمون تسوية الرئيس الحريري قال أمين العام لتيار المستقبل، “قبل أن نذهب الى هذه التسوية راجعنا جميع الأحداث في البلد منذ 1958 حتى اليوم، وتبين أن لبنان لا يمكن أن يحكم من طرف واحد، “نحن بهذه التسوية حافظنا على الدستور كما أظهر أن سعد الحريري ركن أساسي في هذا البلد لا أحد يستطيع تخطيه”، وعن الانتخابات النيابية المقبلة وموضوع الترشيحات قال” أي ترشيح لن يكون خارج هذه الجماهير التي هي ستقرر من تريد وهي التي تسميهم خلال لقاءاتها مع الرئيس سعد”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى