
اسامة القادري / مناشير
أقل ما يمكن ان يقال أن مفتي حاصبيا الشيخ حسن دله، كان راعياً لاشكال كاد أن يأخذ منحاً تصاعدياً متوتراً، بعدما اراد دخول النواب تحت عباءته، مما يضعه في مصاف القيادات الدينية الرسمية المختلفة مع الشعب، في موضع المتهم، بعيداً عن القاعدة الشعبية التي تؤيد الثورة ومطالبها، وهذا ما دفع شباب من الناشطين في الحراك العرقوبي لأن يطالبوا باقالة المفتي دله من منصبه لاعتباره مفتي فاسد التحق بنواب السلطة الفاسدين، بدلاً من أن يلتحق بثورة الفقراء على الفاسدين، ويكون صوتها
هذا الموقف جاء اثر تحرك استنكاري لحضور نواب منطقة حاصبيا الى بلدة كفرحمام بدعوة من بلديتها بحجة افتتاح قاعة باسم القدس، والتي على أثرها تداعى ثوار حراك حاصبيا من قرى العرقوب الى وقفة احتجاجية، امام مدخل القاعة رفضاً لحضور النواب، علي فياض وقاسم هاشم وانور الخليل، ومفتي حاصبيا الشيخ حسن دله.
بعدما فشل النواب والمفتي دله قبيل الاحتفال منع الثوار من تحركهم، وذلك خلال اتصالات بين وجهاء والثوار، لم تخلو عبارات النواب والمفتي من التهديدات للثوار على اعتبار ان هذا التحرك يستفز مؤيدين للنواب ومرافقيهم ما قد يؤدي الى التصادم مع الثوار، فما كان من الثوار الا الاصرار على تنفيذ الاعتصام احتجاجاً،
وعند وصول النواب الى مكان التجمع، تبين أن عدد حاضري الاحتفال ضئيل لا يتوازى مع مناسبة يحضرها نواب ثلاثة ومفتي، فما كان من مرافقي النواب الا التدافع مع الثوار.
وخلال خروج نواب “السلطة الفاسدة”، من الاحتفال عاد مرافقو النواب واعتدوا على الثوار السلميين مما ادى الى تشابك بالايدي وتدافع بين الطرفين ما دفع بالجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الى التدخل لابعاد المتخاصمين وتفرقتهم واعادة الهدوء الى البلدة.
وخلال خروج نواب “السلطة الفاسدة”، من الاحتفال عاد مرافقو النواب واعتدوا على الثوار السلميين مما ادى الى تشابك بالايدي وتدافع بين الطرفين ما دفع بالجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الى التدخل لابعاد المتخاصمين وتفرقتهم واعادة الهدوء الى البلدة.



