المعلوف: اتفاق الإطار بصيغته الحالية أصبح فاقدًا للمعنى

مناشير
اعتبر النائب السابق سيزار المعلوف أن «اتفاق الإطار، بصيغته الحالية، أصبح فاقدًا للمعنى ومصدرًا للعار والإذلال للحكومة اللبنانية»، داعيًا إلى «إعادة النظر فيه بجدّية ومسؤولية، بما يحفظ كرامة لبنان وسيادته وحقوق شعبه».
وأشار المعلوف، في منشور عبر صفحته على «فايسبوك»، إلى أن استمرار المفاوضات «تحت النار»، بالتزامن مع المجازر التي تطال الأطفال والنساء وأهالي الجنوب، يكشف، بحسب قوله، «حجم الحقد والأطماع لدى العدو»، مؤكداً أن السلام الحقيقي «لا يُفرض بالقوة والبلطجة والإجرام والاحتلال».
وقال: «نعم للسلام، ولكن ليس سلام الاستسلام»، مشدداً على أن السلام «لا يكون على حساب السيادة والكرامة والحقوق»، بل يبدأ بالانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، وإعادة الأسرى، ووقف الاعتداءات، والالتزام بإعادة إعمار ما دمّرته الحرب وتعويض الأهالي عن خسائرهم.
ودعا المعلوف إلى أن يكون للبنان «موقف واضح وصلب»، وأن تُدار المفاوضات من موقع يحفظ كرامة الدولة وحق الشعب وسيادة الوطن، «لا من موقع الخضوع للتهديد والنار».
ووجّه التحية إلى أهالي الجنوب، معتبراً أنهم «يواجهون الألم بالصبر ويتمسكون بأرضهم وكرامتهم رغم كل التضحيات»، وختم بالقول: «جنوبنا ليس ورقة تفاوض، وأهلنا ليسوا أرقامًا في بيانات الحرب».



