إعلان باسيل “زحلة الرسالة” في عيد الفطر يهز التحالف مع الحزب ومقعد سليم عون

خاص – مناشير
أثار اصرار التيار الوطني الحر لأن يحدد يوم الاثنين أول أيام عيد الفطر موعداً لإحتفال التيار الوطني الحر في اوتيل قادري الكبير، بإعلانه لائحة “زحلة الرسالة”، المفترض انها تحالف حزب الله والتيار الوطني الحر وحزب الطاشناق ومستقلين، لان يكون الاحتفال برعاية رئيس التيار جبران باسيل، حالة استياء واسعة لدى حليفيه تحديداَ حزب الله والمرشح المستقل عن المقعد السني حسين ديب صالح لعدم مراعاة شعائرهم الدينية، بإعتبار أن تحديد الموعد لم يأت “صدفة”، ولا هو نتيجة التشاور معهما، خاصة أن أول أيام العيد تشهد ازدحام مهنئين من قبل المحبين والأصدقاء للمرشحين. ما يعيق حضور المرشح ومؤيدينه.
فسر متابعون ان هذا التصرف اتى لإحراج حزب الله، لتمتنع بيئته الشعبية عن حضور الإحتفال، تحسباً من دخول مدينة زحلة مواكب الحزب السيارة تداركاً لرفع اعلامه الحزبية، وايضاً لقطع الطريق امام القوات لاستعمال هذا الامر، بالضرب على وتر هواجس الناخب الزحلي.
وقالت مصادر “برتقالية” أن تحديد الموعد جاء من قبل النائب سليم عون، كرد منه على رفض حزب الله رفده اصوات سرايا المقاومة وللايحاء للرأي العام المسيحي ان القرار في اللائحة لعون وليس لأي طرف آخر.
من جهة ثانية قالت مصادر مقربة من حزب الله ل”مناشير” أن اعلان اللائحة يوم العيد هو استهتار مقصود بمشاعر المسلمين وبطقوسهم الدينية، وهذا “غير مقبول في الوسطين الشعبيين الشيعي والسني، وقد ينعكس في صناديق الاقتراع بإحجام الناس عن التصويت للائحة “، ليضيف ” أن من يخجل من تحالفه معنا، عليه ان يخجل من أصواتنا في صناديق الاقتراع، فكيف لنا ان نبرر لجمهورنا بإعطاء من يخجل منا اصواتنا”.
تراخي الحزب مع حليفه نسفت القاعدة ان من يجب ان يقرر من هو قادر على تأمين الحاصل، فكيف يقرر من لا تصل اصواته لربع الحاصل 3 الاف صوت كما هو حال الوطني الحر في دائرة زحلة الانتخابية؟
هذا الرد جاء كتعبير عن تململ في البيئة الحزبية على ما سرب ان قياديو الوطني الحر في جولاتهم الانتخابية، “يبدون عن خجلهم من التحالف مع الحزب، وانهم مجبرين عليه بسبب مواقف وسياسات باقي الافرقاء المسيحيين”.
فيما فسر آخرون أن هذا الاداء بالتفاهم مع حزب الله ومقصود لإظهار حالة التباين بهدف استجرار عاطفة الشارع المسيحي، من اجل ترميم التصدع الداخلي في التيار الناجم من اعادة ترشيح سليم عون، وبذات الوقت لاستمالة المعترضين من العونيين على التحالف مع الحزب.
هذا الواقع الذي يضع نفسه فيه التيار الوطني الحر، ما لم يحصل على اصوات حزب الله ليرفعه من المرتبة الرابعة والثالثة على اللائحة الى المرتبة الثانية ليضمن فوزه بالحاصل الثاني، وغير ذلك يفتح الابواب على مصراعيها لمرشح لائحة الكتلة الشعبية مارون مخول للفوز، بحال صدقت التقديرات ان “الكتلة الشعبية” تحصل على حاصل او اكثر، فتوزعت الحواصل على اربعة لوائح. اثنان لزحلة الرسالة، واثنان لزحلة السيادة واثنان لسياديون مستقلون وواحد للكتلة الشعبية، او حاصل واحد لسياديون مستقلون، واثنان للكتلة الشعبية.



