خبر عاجلمقالات

ألا.. للبقاع حصة وزارية مستقلة..؟ – أسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

ألا.. للبقاع حصة وزارية مستقلة..؟

مناشير – أسامة القادري

لا يختلف إثنان أن بإعادة تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة، ضخ الدماء في شرايين الحياة السياسية في البقاعين الغربي والأوسط بين المؤيدين والمعارضين، وأعاد رسم هيكلية المرحلة المقبلة في تحالفات ربما تستبق أوانها، خاصة بعدما سمى بعض النواب الذين يعدون انفسهم مستقلين الرئيس الحريري رئيساً مكلفاً، هذا الواقع المستجد أعاد الحديث في الصالونات السياسية البقاعية بين فعاليات المنطقة عن أهمية الاستقلالية في القرار، واعطاء المنطقة حقها بوزراء مستقلين واختصاصيين.

وأن لا تحتسب من حصة أحزاب وتيارات كانت سبباً في حرمان المنطقة وفقرها.
مما نقل المشهد الميداني من حالة الترقب والإنتظار، الى حالة الإستعجال في حل الأزمات لما لها من انعكاسات سلبية على المواطن.
ففي عاصمة “الكثلكة” يكشف الواقع المستجد تفاوتاً بين الزحليين أنفسهم، من جهة محازبي القوات ومناصري التيار الوطني الحر، ومن الجهة المقابلة مؤيدو الزعمات التقليدية الزحلية. حيث لا يخفي “السكافيين”، تأييدهم لتكليف الرئيس الحريري ضمن المبادرة الفرنسية للخلاص من الازمة التي تضرب لبنان، على اعتبارهم أن الأحزاب “المسيحية” تقوم اليوم بمصادرة القرار الزحلي، من خلال نواب ينفذون ما تطلبه قياداتهم، وعاجزين حتى عن انشاء تكتل نيابي باسم زحلة، كما درجت العادة في المراحل السابقة.

و”لأن لزحلة خصوصياتها في تشكيل الحكومات، وعلى مسافة واحدة من الجميع” ، حسب ما يردد النائب السابق نقولا فتوش أمام زواره ونقل عنه أنه هو الذي طلب من النائب ادي ديمرجيان تسمية الرئيس الحريري أثناء الاستشارات النيابية الملزمة وذلك للتأكيد على أن قرار زحلة لا تقرره المصالح الحزبية. على إعتبار أن هكذا قرار منفصل عن القوات والوطني الحر، يعيد لعاصمة البقاع حيثيتها التي تفرض أحقيتها بحقيبة وزارية.
وفي السياق نفسه استطاع النائب ميشال ضاهر تثبيت استقلاليته من خلال تمايزه عن تكتل التيار الوطني الحر وحزب القوات الرافضين تسمية الرئبس الحريري. مما ارخى جواً ايجابياً في القرى ذات الغالبية السنية المؤيدة لتيار المستقبل.

ففي البقاع الغربي لاقى نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي اهالي البقاع الغربي لمنتصف الطريق، لان يستعجل حل الأزمة للواقعين الاقتصادي والسياسي، متخطياً موقف تكتل لبنان القوي الذي ينتمي اليه.
فلم يخف بقاعيون مؤيدون لتيار المستقبل اعتبار موقف الفرزلي موقفاً وطنياً، يصب في مصلحة لبنان، بعد أن كان قبل أشهر “عميلاً سورياً بنرهم”. فيما يرى آخرون أن الحرص على البقاع الغربي يكون من خلال توزير شخصية مستقلة اختصاصية بقاعية، وقالت فعاليات ل”مناشير”، أنها بصدد زيارة الرئيس الحريري ليكون للبقاع حصة في هذه الوزارة الاختصاصية، لما تعانيه المنطقة من انعكاس الازمات عليها، بادرة للاعتراف بطاقات البقاع العلمية والسياسية.
وكشفت مصادر مقربة من التيار الوطني الحر ل”مناشير” أن رئيس التيار جبران باسيل خلال لقائه مجموعة من قياديي التيار في البقاع الغربي، ورداً على تمايز الفرزلي في الكثير من المواقف وآخرها ترشيحه للحريري، قال “أعدكم أن غلطة ٢٠١٨ في تبني ترشيح الفرزلي لن تتكرر” ، واعداً تبني أحد المنسقين السابقين مهما كانت الضغوطات من قبل الحلفاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى