مطلق النار على المحامي سلم نفسه..والقضية عشيقين لإمرأة وفحص DNA…!

مناشير
أثار الاشكال بين (ا.ر) و(و. ن) الرأي العام في الوسط الزحلي حالة واسعة من البلبلة والقلقلة بعدما وصل الأمر الى اطلاق نار واصابة الثاني بخدوش طفيفة جراء تناثر الحجار عليه واتهام الاول بمحاولة قتل.
فقبل يومان كانت مدينة زحلة شضهدت بلبلة لأن المصاب محامي ويعمل مدير مكتب أحد النواب التابعين لحزب سياسي بارز، على اثرها شهدت سلسلة اتصالات بين الفعاليات السياسية والاجتماعية لضبضبة الملف واخراجه من التداول الاعلامي على قاعدة أن الخلاف ليس سياسي انما أكثر من شخصي ولسبب “مشين”.
فصباح اليوم الثلاثاء سلم (ا.ر) نفسه الى مكتب التحري في زحلة وتم توقيفه بناء لاشارة النيابة العامة الاستئنافية وجرى التحقيق معه.
وقالت مصادر امنية ان خلال التحقيق نفى (ار) ان يكون حاول قتل المصاب، وان اصابته مجرد خدش ولا يوجد اثر لطلق ناري مباشر، وتبين ان الاشكال ليس الوحيد انما هو نتيجة ادعاءات متبادلة بينهما بسبب ان الاثنان على علاقة بإمرأة واحدة ولديها طفلان مشكوك بأبوتهما، ولأن (و.ن) محامي يعمل على تأخير اجراء الفحص الحمض النووي للطفلين لمطابقتهما مع (ا.ر) .
هذه الاشكالية فتحت الاحاديث في الصالونات والكافيهات الزحلية، عن ان المحامي يستغل انتسابه لحزب سياسي نافذ وقربه من النائب والعمل على لفلفة القضية ووضعها في اطار التعدي ومحاولة القتل. ويدور حديث ان فعاليات المدينة تطالب القضاء التشدد بحكمه على المتورطين الثلاثة (المرأة العشيقة) ، والعشيقين (ا. ر) و(و.ن)” بقضية مشينة بعيدة عن قيم ومفاهيم المدينة. ليكونوا عبرة لغيرهم، وكي لا تسفك الدماء كما سفكت في قضايا مماثلة.



