خبر عاجلسياسة

قمة وطنية شاملة في دار الفتوى – راشيا: دعوة للوحدة ورفض الفتنة والتدخل الصهيوني

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

قمة وطنية شاملة في دار الفتوى – راشيا: دعوة للوحدة ورفض الفتنة والتدخل الصهيوني

 

مناشير

عقدت في دار الفتوى في بلدة البيرة – قضاء راشيا، قمة وطنية – روحية – سياسية – اجتماعية، بدعوة من مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي، بمشاركة واسعة من نواب ووزراء حاليين وسابقين، وفعاليات سياسية وروحية وحزبية، في لقاء جامع يؤكد على وحدة الصف الوطني ورفض الفتنة والتدخلات الخارجية.

شارك في اللقاء النواب وائل أبو فاعور، غسان سكاف، قبلان قبلان، وياسين ياسين، ونائب رئيس مجلس النواب الأسبق إيلي الفرزلي، والوزير السابق جمال الجراح، والنائبان السابقان محمد القرعاوي وفيصل الداوود، إضافة إلى مستشار شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ فريد أبو إبراهيم، ومستشار الرئيس سعد الحريري السيد علي حسين الحاج، والمدير العام لتعاونية موظفي الدولة نزيه حمود، وقائمقامي راشيا والبقاع الغربي نبيل المصري ووسام نسبيه، وعدد من ممثلي القوى السياسية بينهم عارف أبو منصور عن التقدمي الاشتراكي، ومحمد هاجر عن تيار المستقبل، وطارق الداود عن حركة النضال، وطوني الحداد ممثلاً التيار الوطني الحر، إلى جانب لفيف من رجال الدين والشخصيات الاجتماعية.

المفتي حجازي: لا فتنة في راشيا… ولبنان وسوريا مصير مشترك
في كلمته، شدد المفتي حجازي على أن دار الفتوى في راشيا هي مرجعية وطنية جامعة تعمل من أجل التواصل والوحدة، مشيراً إلى أن “هذا اللقاء الجامع الذي يضم مختلف القوى والفعاليات إنما هو دليل عافية وطنية ورسالة بأننا في لبنان وسوريا مصيرنا مشترك”.

وأكد أن “ما يجري في سوريا شأن داخلي سوري، ولا يجوز نقله إلى لبنان”، رافضًا “كل أشكال التحريض وقطع الطرقات والاعتداء على المواطنين والمقيمين، لا سيما السوريين”، مشددًا على أن “الاختلاف في السياسة لا يجب أن يتحوّل إلى خلاف أو فتنة داخلية”.

وتطرق حجازي إلى الموقف من العدو الإسرائيلي، قائلاً: “لا نثق بعدو قتل الأنبياء، ولا يمكن أن يكون حامياً لأي شعب أو وطن. نحن أبناء محيطنا العربي، ونؤمن بأن وحدة سوريا واستقرارها مصلحة لبنانية أيضاً”.

وأثنى حجازي على موقف مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وعلى الحكمة الوطنية التي يُظهرها الزعيم وليد جنبلاط، داعياً إلى محاسبة كل من يروّج للفتنة إعلاميًا أو سياسيًا، وإلى دعم سوريا في مسار الإعمار والوحدة.

أبو فاعور: اتفاق وقف النار خطوة إيجابية… وراشيا والبقاع الغربي جسم واحد
بدوره، حيّا النائب وائل أبو فاعور دار الفتوى ومفتي راشيا على هذه المبادرة، معتبرًا أن “الشأن السوري هو شأن داخلي، وأن وحدة سوريا وعدالتها هما الضمانة الوحيدة لسلام دائم”. وأكد دعم التجربة الجديدة في سوريا، داعيًا إلى محاسبة المرتكبين وحماية كل أبناء سوريا دون تمييز.

وفي الشأن اللبناني، اعتبر أبو فاعور أن “منطقتي راشيا والبقاع الغربي هما كيان واحد، وموقف واحد، وقد تجاوزنا في السابق اختبارات أصعب، وسنتجاوز هذه المرحلة بوحدتنا”.

وحذّر من “الاعتداءات على المواطنين وقطع الطرقات والتحريض”، مؤكدًا أن “إسرائيل هي من يريد خراب سوريا ولبنان، وليست حامياً لأحد، بل هي حضانة الفتنة”.

مداخلات وطنية جامعة
توالت المداخلات من الوزير السابق جمال الجراح، والنائبين السابقين قبلان قبلان وياسين ياسين، والنائب غسان سكاف، والقيادي طارق الداود، حيث شددوا على أهمية اللقاء الجامع وعلى المبادئ الوطنية التي طرحها مفتي راشيا، منوهين بـ”أهمية تحصين الساحة الداخلية عبر الوحدة والاعتدال”.

كما أُثني على مواقف كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، وقائد الجيش العماد جوزاف عون، ومفتي الجمهورية، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، والرئيس وليد جنبلاط، معتبرين أنهم يشكّلون صمام أمان للبنان في هذه المرحلة.

ودعا المجتمعون إلى “وقف القتال في سوريا عبر مصالحة وطنية شاملة تحفظ وحدة الدولة وتُجهض مشاريع التقسيم والتدخل الإسرائيلي”، مشددين على أن “الأمن في سوريا ينعكس استقرارًا على لبنان والمنطقة”.

صورة راشيا… صورة لبنان
وفي ختام اللقاء، كانت مداخلتان لكل من رئيس المجلس الثقافي المحامي صالح الدسوقي، والشيخ بشير حماد، أكدتا أن “هذا اللقاء يعكس صورة العيش المشترك في راشيا والمنطقة”، مشيدين بـ”الوعي الجمعي الرافض للفتنة”، ومعتبرين أن “اللقاء بحد ذاته رسالة وطنية واضحة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى