خبر عاجلمقالات

في : تداعياتِ تداعيات الحرب .! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

في : تداعياتِ تداعيات الحرب .! – رائد عمر


رائد عمر
بلغت الحرب مرحلةً غير مسبوقةٍ من ردودِ افعالٍ على ردود افعالٍ اخرى , لتعقبها افعالٌ انتقاميّةٌ متجددة بصيغة ردودِ افعال , وهلُمّ جرى … الى متى يستمر هذا الوضع الراهن – الساخن وبتناسبٍ طرديٍّ في التصعيد بما لا تُعرف مدياته الشاهقة الإرتفاع .! , والخسائر المادية والأقتصادية آخذة في الأرتفاع لدى كل الأطراف المتصارعة وغير المتصارعة وبنسبٍ متفاوتة ودراميّة .
هل من مبرّرٍ او مسوّغٍ أن تتقبّل طهران خسارة وفقدان كبار وارفع مسؤوليها السياسيين والعسكريين ” عبر الإغتيالات الدقيقة ” وبالتزامن مع ما تتعرّض له من خسائرٍ اقتصادية وعسكرية شتّى .؟ بجانب تسديد الصواريخ والمُسيّرات على دول الخليج العربي والتي لم نسمع ولم يُنشر في الإعلام عن تدمير واستهداف ايّ قاعدةٍ جويةٍ امريكية فيها , اذا ما زالت متواجدة وعلى قيد الحياة .! وقد اشارت تصريحاتٌ ايرانية لمسؤولين رفيعي المستوى بأنّ الجنود الأمريكيين يختبأون في فنادق دول الخليج .! في الحقيقة فهذه التصريحات كانت ومابرحت صعبة الإستيعاب لدى الرأي العام العربي < دونما نفي حقيقتها المفترضة > لكنّما تساؤلٌ يلاحقها ويطاردها ” عمّا اذا كانت ايران على معرفة بأرقام الغُرف في فنادق دول الخليج كيما استهدافها صاروخياً ( والحديث هنا وبهذا الشأن لا يخرج عن دائرة ” الإعلام ” وتشعّباته ) .
مع السِنة النار الطويلة الملتهبة , فمن الملاحظ أنّ ايّاً من دول الخليج لم تتصل او تحاول الإتصال بوزير الخارجية الأيراني لوضع حدٍ لقصف دول المنطقة , والأمر موصولٌ الى امين عام الجامعة العربية ولعلّ قبله او بعده بأمين عام الأمم المتحدة , وربما جميعهم او بعضهم في حالة من اليأس المسبق للتوصل المفترض لمحاولة إبعاد الصواريخ والدرونز عن دول المنطقة .! , وبالمناسَبة غير المناسِبة فإنّ مجمل الخسائر الأسرائيلية طوال هذه الحرب لم تصل الى نسبة ربع خسائر دول الخليج او اقلّ من ذلك , وفق احصائيات نشرتها وكالات الأنباء العالمية .
الى اين المسار.؟ وكيف الدَنوّ من التعرّف الى الأقتراب من حافّات نهاية هذه الحرب .؟ ولا مِنْ تحرّكٍ او حراكٍ دولي , وتحديداً من دول الأتحاد الأوربي والصين وروسيا تجاه ادارة ترامب وبآلية او ميكانزم عمليةٍ ما , لوضعٍ كوابحٍ عجلى لوقف عجلة هذه الحرب ولو عبر هدنةٍ مؤقتة لإلتقاط الأنفاس وتضميد الجراح النازفة , بجانب المراعاة الصحيّة لإرتفاع اسعار النفط , والغاز حديثاً .!
وكأنّ الجميع مكتوفي الأيدي والأرجُل .!؟ , وكأنَّ : ولهم أعيُنٌ لا يبصرون بها – سورة الأعراف , آية 179 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى