خبر عاجلسياسة

الدفاع السورية: انتشارنا على الحدود مع لبنان دفاعي وتنسيق يومي مع الجيش اللبناني

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الدفاع السورية: انتشارنا على الحدود مع لبنان دفاعي وتنسيق يومي مع الجيش اللبناني

مناشير

أكد الناطق باسم وزارة الدفاع السورية العميد حسين عبدالغني أن الحشد العسكري على الحدود مع لبنان يأتي في إطار “إجراءات احترازية دفاعية بحتة”، بدأتها الحكومة السورية قبل الحرب الدائرة في المنطقة حالياً، وعززتها مع بدء الحرب، مشدداً على أنه لا يحمل أي طابع هجومي ولا يستهدف أي دولة أو جهة.

وأوضح أن هذا الانتشار يهدف إلى “حماية الحدود السورية وضبطها في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة”، مشيراً إلى أن ما يجري “أمر طبيعي في منطقة تعيش توتراً مرتفعاً”، وأن الدولة السورية تتحرك ضمن مسؤولياتها السيادية.

وأشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجيش اللبناني، موضحاً أن “أي انتشار يتم بالتنسيق الكامل، وهناك تواصل يومي بين الجانبين بما يضمن الاستقرار على الحدود”.

وفي ما يتعلق بالمخاوف الأمنية، أقرّ بوجود محاولات لاستغلال الأراضي السورية لإطلاق صواريخ أو جرّ المنطقة إلى التصعيد، مؤكداً أن الجيش السوري “يتخذ الإجراءات اللازمة لمنع ذلك وحماية السيادة”.

وفي شأن ما أوردته وكالة “رويترز” عن طلب أميركي بإرسال قوات سورية إلى لبنان للمساعدة في نزه سلاح “حزب الله”، أوضح أن هذا الأمر “لم يُطرح بشكل رسمي” على دمشق، مضيفاً أنه “حتى في حال وجود مثل هذا الطرح، فإن القرار يبقى سيادياً سورياً ويُتخذ وفق مصلحة الدولة”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير تحدثت عن أن واشنطن شجعت دمشق على دراسة إرسال قوات إلى شرق لبنان في إطار جهود مرتبطة بنزع سلاح “حزب الله”، إلا أن سوريا تتعامل بحذر مع هذا الطرح خشية الانجرار إلى صراع أوسع في المنطقة.

وشدد الناطق باسم وزارة الدفاع على أن “مصلحة سوريا اليوم هي الاستقرار، وكذلك مصلحة لبنان”، مؤكداً أن دمشق “منشغلة باعادة بناء مؤسساتها واقتصادها، ولا تسعى إلى جرّ المنطقة إلى حرب أو توتر، بل إلى تجنب أي تصعيد”

وختم بالقول إن “استقرار لبنان هو من استقرار سوريا، والعكس صحيح”، في إشارة إلى ترابط الأمن بين البلدين.

ووصف السفير الأميركي في تركيا توم براك التقارير التي تحدثت عن تشجيع الولايات المتحدة لسوريا على إرسال قوات إلى لبنان، بأنها “خاطئة وغير دقيقة”.

المصدر النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى