فضل الله: التزمنا الصمت تجاه رئيس الجمهورية لكن الاتهامات المتكررة فرضت الرد

مناشير
صدر عن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، من مجلس النواب اليوم الخميس 16 تموز 2026، تصريح تناول فيه موقف الكتلة من رئيس الجمهورية، معتبرًا أن الاتهامات المتكررة بحق جمهور المقاومة وتحول الرئيس إلى “طرف سياسي” يستدعيان توضيحًا للرأي العام.هيئات تنفيذية
وقال فضل الله إن انتخاب رئيس الجمهورية من قبل “الثنائي الوطني” جاء بناءً على “التزام شرف” يقضي بحفظ حق المقاومة، وتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني، وإلزام إسرائيل بوقف الأعمال العدائية والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار، على أن يُبحث ملف سلاح المقاومة داخليًا بعد انسحاب الاحتلال وفي إطار التوافق الوطني.
وأضاف أن المقاومة، بحسب تعبيره، أوفت بالتزاماتها عبر تسهيل مهمة الجيش اللبناني في جنوب الليطاني، في حين لم تلتزم السلطة بما تعهدت به في ما يتعلق بالدفاع عن لبنان وحماية شعبه. كما أشار إلى أن اللقاءات مع رئيس الجمهورية خلال الفترة الماضية تركزت، وفق قوله، على مطلب تسليم الصواريخ الثقيلة بهدف اختبار موقف الولايات المتحدة، مع تأكيد الرئيس، بحسب فضل الله، أنه “لا مانع من احتفاظ المقاومة ببقية سلاحها”.
وتابع أن الكتلة أجرت لقاءات مباشرة وغير مباشرة مع رئيس الجمهورية عبر مستشاره، بهدف الوصول إلى مقاربات وطنية تعزز دور الدولة وتوقف العدوان وتحمي اللبنانيين، إلا أن الحكومة، وفق وصفه، اتخذت قرارات “ظالمة وباطلة وغير ميثاقية” بحق المقاومة وبيئتها.
كما انتقد فضل الله ما اعتبره استهدافًا للعلاقة بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدءًا من وقف الرحلات الجوية المدنية الإيرانية، وصولًا إلى القرار المتعلق بالسفير الإيراني، معتبرًا أن هذه الخطوات جاءت تحت ضغوط خارجية، وأن رئيس الجمهورية كان يؤكد في اللقاءات أنها لن يكون لها تأثير تنفيذي.
وفي ملف المواجهة مع إسرائيل، اعتبر فضل الله أن القرار الصادر بعد العدوان الإسرائيلي في الثاني من آذار، والذي وصف الفعل المقاوم بأنه مخالف، شكّل “جريمة بحق الوطن والجنوب”، ورأى أنه قدّم خدمة لإسرائيل وسعى إلى جر البلاد نحو صدام داخلي، مؤكدًا أن المقاومة امتنعت عن الانجرار إلى هذا المسار، وعملت على تهدئة جمهورها وعائلات الشهداء.هيئات تنفيذية
وأشار إلى أن الكتلة واصلت محاولاتها للتواصل مع رئيس الجمهورية من أجل الحد من التصعيد، إلا أن تلك الجهود، بحسب قوله، كانت تصطدم بمواقف تصعيدية واتهامات بحق جمهور المقاومة، مضيفًا أن آخر محاولة للحوار سبقت التوصل إلى ما وصفه بـ”الاتفاق المشؤوم”، حيث أبدت الكتلة استعدادها للتعاون انطلاقًا من الحفاظ على السيادة والحقوق الوطنية، إلا أن هذه المساعي لم تؤدِّ إلى نتيجة.



