عقيص يصارح الزحليين ويعرض جردة الولاية الحالية وبرنامج الترشيح

مناشير
أقامت القوات اللبنانية احتفال انتخابي في زحلة في الكلية الشرقية، وتخلله كلمة رئيسية القاها النائب جورج عقيص.
وحضر الاحتفال حشد كبير من الفعاليات الزحلية ورؤساء البلديات والمخاتير وجمعيات التجار والاباء والكهنة في زحلة وقضائها كما شارك في اللقاء المرشح عن المقعد الروم الارثوذكس على لائحة القوات اللبنانية المحامي الياس اسطفان .
واكد عقيص في كلمته “من اربع سنوات وقفت بينكم حلمت معكم وعدت والتزمت. يمكنني التأكيد أن اغلب احلامنا تحوّلت لكوابيس، ولكن من واجبي اليوم أن اقف بينكم واستعيد معكم كل ما التزمت به تجاهكم واصارحكم بما قمت به وما عجزت عنه” .
وتابع “التاريخ علّمنا ان زحلة ولا مرة كانت في ولاية الشام، زحلة دائماً في متصرفية جبل لبنان، زحلة ولا مرة تبدّي الخيارات الضيقة على الخيارات الوطنية، وزحلة دائماً ما تتبع سياسة وطنية وليس سياسة زاروب ضيقة”.
وأوضح” في هذه الليلة أريد أن أقوم بواجب وأريد أن امارس حق:
واجبي ان اعتذر من أي شخص أخطأت بحقه أو لم أقم بالواجب الكامل معه، اعتذر من كل البقاعيين عن عجزي عن تحريك ملفين “تاعبينلي ضميري وموجعينلي قلبي” وهما نهر الليطاني وطريق ضهر البيدر”.
وأضاف “هذه هي الديمقراطية، هذه هي المحاسبة الشعبية، وهذا هو واجب كل مسؤول ان يعود الى ناخبيه وان يقدّم لهم جردة بالحساب، يخضع لمساءلتهم ويطلب منهم تجديد الثقة على أساس برنامج وعناوين واضحة، يعلن عمّا قام به وما لم يتمكن من تحقيقه، ويشرح بوضوح ماذا يمكنه ان يفعل في المستقبل”.
وتابع” الدويلة عائق بوجه أي تطور وأي تقدم، عائق بوجه عودة أولادنا الذين هاجروا، وعودة مؤسساتنا التي اغلقت، وعودة حياتنا الى مسارها الطبيعي، الدويلة هي المشكلة الأساسية ومن غير الممكن أن نعالج أي مشكلة اخرة في البلد قبل أن نحل هذه المشكلة.
اذا الأكثرية موالية لخط الممانعة فسيكون طريق “الحل الممانع” في لبنان سهلاً، اما اذا كانت الأكثرية موالية للمصلحة اللبنانية وللحياد اللبناني فيصبح هذا الحلّ أصعب عليهم، ونحن وانتم عملنا أن نصعّب الحلول التي هي ضدّ مصلحة لبنان وليس أن نسهل عليهم الأمور.
من اربع سنوات ترشحت باسم القوات اللبنانية واعطيتوني ثقتكم، كثر سألوا الى أي أخد جورج عقيص زحلة. هؤلاء الناس لا يعرفوا أنه لا يمكن لأحد أن يأخذ زحلة لأي مكان، زحلة هي من تأخذنا جميعاً لخياراتها، لتاريخها، لتوجهاتها الكبرى”.
وتابع “نحن في القوات اللبنانية لسنا هنا لطرح السيادة كشعار، ونحن لا نطرح الإصلاح كشعار، وتاريخنا وسلوكنا الإصلاحي في الحكومة وفي مجلس النواب، في النهج الممارس وفي القوانين المقدمة يضعنا أمام الرأي العام كطليعة الإصلاحيين، ولكن هل ادعينا يوماً انه لدينا حصرية السيادة والإصلاح؟ ابداً!
اريد ان اشكر كل من حضر، وان اشكر فريق عملي فهم اخوة لي، أريد أن اشكر عائلتي الصغيرة، وعائلتي الكبيرة في القوات اللبنانية، وينقصني اليوم اولادي، فهم مثل اغلب اولادكم في الخارج يبحثون عن مستقبل بعيد عن عيني وقلبي”.



