عقيص خلال لقاء في أبلح: “الحزب يعتبر أنه حاصل على “الشيعة” وواضعاً نصب عينيه على أخذ نصف “السنّة” ونصف “المسيحيين”، كما “الدروز”

مناشير
قام النائب جورج عقيص بزيارة أبلح في قاعة الجمعية المسيحية للشابات. وقد حضر اللقاء كل من رئيس البلدية روبير سمعان، المختار يوسف جبور، رئيس مركز أبلح في حزب القوات اللبنانية ربيع بو طانوس، العميد المتقاعد موريس بو زيدان، عميد الفوج الجوي الثالث لكشاف التربية الوطنية في أبلح السيد عبدالله سمعان، بالاضافة الى حشد من أهالي المنطقة.
إستهلّ عقيص اللقاء بالتعبير عن فرحة وجوده بين الأهل والأصدقاء والأحباب والرفاق وما تعني له أبلح من ذكريات وتأثير على شخصيته ومسيرته، وخصوصاً أن والدته “بنت الضيعة“.
ثمّ تطرّق في حديثه الى بعض المشاكل المحلية في المنطقة ولاسيما مسألة بلدية أبلح وتداعياتها حتى العام المقبل، محذرًا من الشرذمة وداعياً الى وحدة كافة الأفرقاء.
وعن مصير البلد بأكمله، شدّد عقيص على أهمية الاستحقاق الانتخابي المقبل، مندداً بالنظر الى هذه الانتخابات من منظور تقليدي، والاعتبار أن الصوت الواحد لن يحدث فرقاً ولن يساهم في عملية التغيير. فالواجب الأوّل هو أخذ القرار بالمشاركة في عملية الاقتراع.
وتابع قائلاً، لأوّل مرة، حزب الله ينتظر اللبنانيون ماذا سيفعلون في الانتخابات المقبلة، بعد أن كانوا جميعهم عادةً ينتظرون ماذا سيفعل هو. فحزب الله يعتبر أنه حاصل على “الشيعة” واضعاً نصب عينيه على أخذ تلت الى نصف “السنّة” ومن تلت الى نصف “المسيحيين”، كما “الدروز” أيضاً. فعند تحقيق هذا الهدف، يطلَ على العالم بأسره كونه عابر للطوائف بأكثرية في المجلس النيابي، وسيقبض على الحياة السياسية، ليس فقط لأربع سنوات نيابياً، بل لست سنوات جديدة من خلال فرض رئيس جمهورية جديد. كسر هذه الخطة، هو في مكان واحد فقط، فكلما كانت نسبة الاقتراع اعلى وبكثافة أكثر، نكون أماممام كسر هذا السيناريو وعرقلة هذا المخطط.
وأضاف أن التصويت الآن هو أمام ثلاث خيارات؛ إمّا التصويت الى 8 آذار، وهذا انتحار، إمّا للمجتمع المدني والثورة، وهذه مغامرة كبيرة في وقت لا يمكننا تجربة اناس لا نعلم ثبات موقفهم ومواجهتم، وإمّا للقوات اللبنانية، هذا الحزب الذي يحظى بتاريخ، وشهداء، وتضحيات، واعتذار، وممارسة سياسية ناصعة البياض في المجلس النيابي وفي الحكومة، والأهم حزب قادر على المواجهة.
ولفت الى أن البعض يطرح عنوان المعركة الانتخابية “مال من دون مشروع” أمّا نحن، فطرحنا هو “مشروع لاسترجاع المال” عبر الدولة والمؤسسات والقطاعات الانتاجية.
وختم قائلًا بأن جميع الاحصاءات والدراسات تؤكد الفوز، ولكن في حال ربْح المنطقة بأسرها والخسارة بأبلح، هذا سيكون نصراً غير مكتمل.
كما كانت كلمة لكل من رئيس المركز ربيع بو طانوس وللسيد شربل بو زيدان



