سيزار المعلوف يعلن المواجهة : “صناديق الاقتراع هي الفيصل بين من يخدم الناس ومن يستعملهم”
سيزار المعلوف يعلن المواجهة : “صناديق الاقتراع هي الفيصل بين من يخدم الناس ومن يستعملهم”

مناشير
أعلن النائب السابق سيزار المعلوف استعداده لخوض الاستحقاق النيابي في حال عدم تأجيل الانتخابات، مؤكداً أنه سيكون «في المواجهة حيث يجب أن يكون الصوت الحر».
وفي منشور عبر صفحته على Facebook، شدد المعلوف على أنه سيبقى إلى جانب أبناء زحلة وقضائها، «لا خلف الأبواب المغلقة ولا في صفقات الغرف السوداء»، مؤكداً أنه لم يكن يوماً «موظفاً عند زعيم» ولن يكون.
وقال إن ولاءه «ليس للأشخاص بل للحق، وليس للكراسي بل للناس»، معتبراً أن صناديق الاقتراع هي الفيصل بين «من يخدم الناس ومن يستعملهم». كما توجّه إلى أبناء زحلة مسلمين ومسيحيين، داعياً إلى «كسر منطق التبعية ورفع راية العقل في وجه الفوضى»، ومشدداً على أن المعركة المقبلة «ليست معركة أشخاص بل معركة كرامة وسيادة قرار وعيش مشترك حقيقي».
ويأتي موقف المعلوف في ظل ترقب المشهد الانتخابي في دائرة زحلة، وسط تساؤلات حول التحالفات والخيارات التي ستتبلور مع اقتراب موعد الاستحقاق.
وهذه نص تغريدته كاملة…
كتب النائب السابق سيزار المعلوف صفحته فايسبوك :
“الجميع يسأل: أين ستكون؟ ومع من؟
وأقولها بوضوح لا لبس فيه:
إذا لم تُؤجَّل الانتخابات، فسأكون في المواجهة…
حيث يجب أن يكون الصوت الحر،
وحيث يتراجع المترددون ويصمت الخائفون.
سأكون معكم، لا خلف الأبواب المغلقة ولا في صفقات الغرف السوداء.
سأكون بين أهلي في زحلة وقضائها، خادماً لهم وحدهم، لا تابعاً لأحد.
لم أكن يوماً موظفاً عند زعيم، ولن أكون.
احترم الجميع، نعم…
لكن ولائي ليس للأشخاص، بل للحق.
ولائي ليس للكراسي، بل للناس.
أنتم وحدكم مصدر السلطات،
وصناديق الاقتراع هي الحكم الفصل بين من يخدمكم ومن يستعملكم.
يا أهل زحلة وقضائها، مسلمين ومسيحيين،
أنتم أصحاب القرار،
وأنتم القادرون على كسر منطق التبعية،
ورفع راية العقل في وجه الفوضى،
ورفع صوت الحق في وجه الباطل.
هذه ليست معركة أشخاص…
بل معركة كرامة، وسيادة قرار، وعيشٍ مشترك حقيقي.
وأنا سأكون حيث يجب أن أكون…
حيث لا يجرؤ الأخرون…
معكم دائماً….”



