خبر عاجلسياسة

وفود فعاليات ومشايخ حاصبيا والعرقوب في بلدية شبعا للتضامن مع الأهالي والتمسك بالارض

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

وفود فعاليات ومشايخ حاصبيا والعرقوب في بلدية شبعا للتضامن مع الأهالي والتمسك بالارض


مناشير
استقبلت بلدية شبعا وفدًا من مشايخ وفعاليات منطقة حاصبيا، في زيارة تضامنية للوقوف إلى جانب أهالي البلدة في ظلّ الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتأكيد على وحدة الصف والتلاحم بين أبناء العرقوب والحاصباني.
وجاءت الزيارة دعمًا لموقف أهالي شبعا وبلدات العرقوب في التمسك بأرضهم ورفض مغادرة قراهم، والتشديد على ضرورة بقاء الجيش اللبناني في مواقعه، ولا سيما في البلدة وفي قضاءي مرجعيون وحاصبيا، انطلاقًا من الإيمان بأن الجيش يشكّل سياج الوطن والضمانة الأساسية لقطع الطريق أمام العدو الإسرائيلي في أي محاولة لإفراغ القرى الأمامية أو استهدافها.
وتقدّم الوفد ممثّل مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، إمام مسجد الفاروق في شبعا الشيخ حسين زهرة، إلى جانب المؤرخ الشيخ غالب سليقا، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب ورئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري، ورئيس اتحاد بلديات الحاصباني ورئيس بلدية حاصبيا الأستاذ لبيب الحمرا، إضافة إلى حشد من الفعاليات الدينية والاجتماعية في العرقوب.
وخلال اللقاء، شدّد رئيس بلدية شبعا على أن هذا التحرك يعبّر عن تمسّك الأهالي بأرضهم ورفضهم التهجير أو ترك البلدة، لافتًا إلى القلق من أي احتمال لانسحاب الجيش من مواقعه في الصفوف الأمامية، لما قد يشكّله ذلك من تمهيد للاحتلال أو تعريض البلدات لمخاطر أمنية جسيمة.
بدوره أكد رئيس اتحاد بلديات الحاصباني ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا أن صمام الأمان في هذه المرحلة هو وجود الجيش اللبناني، مشددًا على أهمية التضامن مع شبعا والوقوف إلى جانب أهلها في مواجهة التحديات الراهنة.
كما اعتبر رئيس اتحاد بلديات العرقوب ورئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري أن هذا التحرك يهدف إلى حماية البلدات من التفريغ من أهلها، محذرًا من أن إخلاء القرى من سكانها يفتح الباب أمام مخاطر كبيرة، أبرزها الاحتلال والتدمير.
وتخلل اللقاء كلمات لكل من المؤرخ الشيخ غالب سليقا، وممثل مفتي حاصبيا ومرجعيون إمام مسجد الفاروق في شبعا الشيخ حسين زهرة، أكدت جميعها التمسك بالأرض وضرورة بقاء الجيش اللبناني في مواقعه حماية للأهالي والبلدات الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى