سليمان معدراني يعرض برنامجه السياسي الانتخابي ويضع نفسه تحت عباءة دار الفتوى

مناشير
عرض المرشح عن المقعد السني في دائرة زحلة والبقاع الاوسط الدكتور سليمان معدراني برنامجه السياسي الانتخابي في بيان وزعه.. قال فيه :
بعد ٣٠ عاماً على حكم الفساد الذي انتشر في كل مؤسسات الدولة وقطاعاتها، وأغرقنا جميعاً في ظلمة حالكة نجهل نهاية طريقها، لا بُد أن يخرج من داخلها قوى تغيرية تُنادي بالتقدم، وترفع الصوت في وجه الظلم، والقمع، وتطمح للعيش المشترك بكل ما للكلمة من معنى، وتُنقذ لبنان من أي نزاعات يمكن أن يتعرض لها أو يتأثر بها.
من هنا، ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، نرى وجوهاً شبابية جديدة تترشح بشكل رسمي لخوض الإنتخابات بوجه السلطة على نطاق لبنان، وفي البقاع الأوسط هناك تحدٍ واضح من كثافة المرشحين وإصرارهم على التغيير.
وإيماناً مني بضرورة العمل على تأمين مستقبل أفضل لأولادنا وللأجيال القادمة من خلال تقديم مشاريع إلى مجلس النواب تضمن لهم حقهم في التعليم، والطبابة، والعمل في مجال اختصاصاتهم، والحد من هجرة الأدمغة ومواجهة بلدنا مثل هذا الخطر الذي بدأنا نلمس انعكاسه السلبي منذ بداية الأزمة الاقتصادية الخانة عام ٢٠١٩ حتى اليوم، قررت الترشح عن المقعد السني في دائرة البقاع الأوسط.
أنا سليمان خالد معدراني، مواليد ١٩٧٤، متزوج، ولدي ثلاث بنات، خريج جامعات أوكرانيا. أمارس وظيفتي كطبيب دوم وأورام وأجهد في مساعدة أهلي في البقاع منذ العام ٢٠٠٥ دون تمييز في العرق أو الدين، كما أنني عملتُ في العديد من المستشفيات “مستشفى البقاع،مستشفي الياس الهراوي الحكومي، مستشفى اللبناني الفرنسي”، وآخرها مدير طبي في مستشفى تعنايل العام.
أترشح بإستقلالية عن كل أحزاب السلطة، وتحت عباءة دار الفتوى. هدفي الأول الوقوف في وجه وجود “شبح” سلاح حزب الله الغير شرعي، والذي يقف عائقاً أمام مستقبل لبنان، والإبقاء على سلاح الجيش والأجهزة الأمنية، ومشروعي الانتخابي هادف للتغيير والإصلاح في وجه فساد السلطة، وأُولى مطالباتي إستقلالية القضاء وفصله عن السياسة التي تحول دائماً دون معرفتنا للحقيقة.



