رئيس المجلس الوطني للإعلام يزور السفير الفلسطيني في بيروت ويؤكد أهمية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية

مناشير
قام رئيس المجلس الوطني للإعلام الدكتور عبد الهادي محفوظ، يرافقه المستشار الإعلامي زياد موسى، بزيارة إلى سعادة سفير دولة فلسطين في لبنان محمد أسعد، حيث جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة في المخيمات الفلسطينية وسبل تعزيز التعاون الإعلامي بما يخدم القضية الفلسطينية ويحصّن العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية.
وأكد المجتمعون على صوابية رؤية فخامة الرئيس محمود عباس لجهة ضرورة تسليم السلاح غير الشرعي إلى الدولة اللبنانية وعهدها الجديد المتميز برئاسة العماد جوزاف عون، باعتبارها الجهة الضامنة للأمن والاستقرار. وشددوا على أن السلاح يجب أن يكون في خدمة مشروع الدولة الفلسطينية وحق العودة، لا في الصراعات الداخلية.
كما تطرق اللقاء إلى ظاهرة انتشار المخدرات داخل بعض المخيمات، ودعا المجتمعون إلى الإسراع في وضع حد لها لما تسببه من إساءة لصورة الشباب الفلسطيني المعروف بنضاله وتمسكه بحقوقه الوطنية، وللشباب اللبناني الذي يشارك الفلسطينيين همومهم الوطنية والإنسانية.
وأدان المجتمعون جريمة مقتل الشاب اليو على باب أحد المخيمات الفلسطينية، مطالبين بضرورة أن تأخذ العدالة مجراها الكامل، ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة بما يضمن عدم تكرارها ويحافظ على الأمن الأهلي.
ونوّه الدكتور محفوظ والمستشار موسى بالدور الرائد الذي يضطلع به الإعلام اللبناني والعربي في دعم القضية الفلسطينية ونقل معاناة الشعب الفلسطيني، مؤكدين أهمية استمرار هذا الدور في مواجهة حملات التضليل ومحاولات طمس الحقيقة.
واختُتم اللقاء بالتشديد على أهمية وحدة الموقف اللبناني – الفلسطيني في الدفاع عن القضايا المشتركة، ورفض أي محاولات للإساءة إلى العلاقة التاريخية بين الشعبين.



